مناسكي ) ، وليسر سيرا جميلا وليتق الله ربه ، فلا يطأ ضعيفا أو
مسلما ولا يشرك في عنت انسان ، ويستحب له أن يكبر بين المأزمين
إذا مر بينهما .
[ المسألة 918 : ]
يستحب للحاج إذا أفاض من عرفات أن يؤخر صلاة المغرب
والعشاء حتى يصل إلى المزدلفة ، فيصليهما فيها وإن مضى شطر من
الليل ، وأن يجمع بينهما بأذان واحد وإقامتين ، ولا يصلي النافلة
بينهما فإذا فرغ من الفريضتين صلى النافلة بعدهما إذا شاء .
[ المسألة 919 : ]
يستحب له مع الامكان أن يكون نزوله في المزدلفة ببطن
الوادي عن يمين الطريق قريبا من المشعر ، ويراد بالمشعر هنا جبل
في الوادي يسمى قزح ، وعليه مسجد معروف ، والجبل المذكور
والمسجد المبني عليه يعرفان عند العامة من أهل تلك البلاد بالمشعر ،
ويستحب للحاج إذا كان صرورة أن يطأ المشعر برجله ، والصرورة
هو الذي لم يحج من قبل هذا وإن كان قد اعتمر .