[ المسألة 884 : ]
إذا لبى المتمتع بعد إحرامه بالحج من مكة انعقد إحرامه
وحرمت عليه جميع محرمات الاحرام التي تقدم ذكرها في فصل
محرمات الاحرام ، وإذا ارتكب شيئا منها لزمته كفارة ذلك الشئ
الذي فعله كما تقدم بيانها .
[ المسألة 885 : ]
يستحب للرجل أن يجهر بالتلبية ، ويستحب للمحرم الرجل
والمرأة أن يأتي بالتلبيات المستحبة ، وأن يكررها في أطراف الليل
والنهار ، وفي كل صعود ونزول كما ذكرنا في آداب الاحرام .
[ المسألة 886 : ]
يجوز لمن أحرم بحج التمتع أن يطوف بالبيت طوافا مندوبا
أو أكثر من بعد إحرامه وقبل أن يخرج إلى المشاعر على كراهة في
ذلك ، وإن كان الأحوط له استحبابا تركه ، ولا يفتقر بعد الطواف
إلى تجديد التلبية ، ويجوز لمن كان محرما بحج القران أو الافراد
ودخل مكة أن يطوف بالبيت طوافا مندوبا قبل وقوفه بعرفات
والمشعر الحرام ، والأحوط له أن يجدد التلبية بعد صلاة الطواف
وإذا تكرر منه الطواف جدد التلبية بعد الصلاة في كل مرة ، وقد
ذكرنا هذا في المسألة الأربعمائة والثامنة والخمسين .
[ المسألة 887 : ]
تلاحظ المسألة الخمسمائة والرابعة والثلاثون في حكم من ترك
الاحرام من مكة في حج التمتع عامدا ، أو تركه مضطرا لعروض
بعض الأعذار التي أوجبت له عدم القدرة على الاحرام منها ، فقد
أوضحنا فيها أحكام ذلك ، وذكرنا في المسائل التي تليها حكم المتمتع
إذا نسي الاحرام فلم يحرم من مكة ولا من غيرها ، وحكمه إذا جهل
ذلك فلم يحرم ، والفروض الأخرى التي تتعلق به وفصلنا أحكامها