ويستحب أن يدعو عند الملتزم بما ورد عن الإمام زين
العابدين ( ع ) فيقول : ( اللهم إن عندي أفواجا من ذنوب وأفواجا
من خطايا وعندك أفواج من رحمة وأفواج من مغفرة ، يا من
استجاب لأبغض خلقه إذ قال : أنظرني إلى يوم يبعثون . استجب
لي ) ، ثم يطلب حاجته .
[ المسألة 818 : ]
في الحديث عن العبد الصالح ( ع ) قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله : ما من طائف يطوف بهذا البيت حين تزول الشمس حاسرا
عن رأسه حافيا يقارب بين خطاه ، ويغض بصره ويستلم الحجر في
كل طواف من غير أن يؤذي أحدا ، ولا يقطع ذكر الله عن لسانه ،
إلا كتب الله له بكل خطوة سبعين ألف حسنة ، ومحى عنه سبعين
ألف سيئة ، ورفع له سبعين ألف درجة ، وأعتق عنه سبعين ألف
رقبة ، ثمن كل رقبة عشرة آلاف درهم ، وشفع في سبعين من أهل
بيته ، وقضيت له سبعون ألف حاجة إن شاء فعاجلة وإن شاء
فآجلة .