يمشي به على طلل الماء ، كما يمشي به على جدد الأرض ، وأسألك
باسمك الذي يهتز له عرشك ، وأسألك باسمك الذي تهتز له أقدام
ملائكتك ، وأسألك باسمك الذي دعاك به موسى من جانب الطور
فاستجبت له وألقيت عليه محبة منك ، وأسألك باسمك الذي غفرت به
لمحمد صلى الله عليه وآله ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، وأتممت عليه نعمتك أن
تفعل بي كذا وكذا ) ويذكر ما أحب من الدعاء والحوائج .
وأن يقول في حال طوافه : ( اللهم إني إليك فقير وإني خائف
مستجير فلا تغير جسمي ولا تبدل اسمي ) وروي عن أبي عبد الله
( ع ) قال : كان علي بن الحسين ( ع ) إذا بلغ الحجر قبل أن يبلغ
الميزاب يرفع رأسه ثم يقول : ( اللهم أدخلني الجنة برحمتك ) وهو
ينظر إلى الميزاب ( وأجرني برحمتك من النار وعافني من السقم ،
وأوسع علي من الرزق الحلال ، وأدرأ عني شر فسقة الجن والإنس
وشر فسقة العرب والعجم ) .
وعن عمر بن أذينة قال سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول لما انتهى
إلى ظهر الكعبة حين يجوز الحجر : ( يا ذا المن والطول والجود
والكرم ، إن عملي ضعيف فضاعفه لي وتقبله مني إنك أنت السميع
العليم ) .
وعن سعد بن سعد عن أبي الحسن الرضا ( ع ) قال : كنت
معه في الطواف فلما صرنا بحذاء الركن اليماني قام ( ع ) فرفع يده
إلى السماء ثم قال : ( يا الله يا ولي العافية ، وخالق العافية ، ورازق
العافية ، والمنعم بالعافية ، والمنان بالعافية ، والمتفضل بالعافية علي
وعلى جميع خلقك ، يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما ، صل على
محمد وآل محمد ، وارزقنا العافية ، ودوام العافية ، وتمام العافية ،
وشكر العافية في الدنيا والآخرة ، يا أرحم الراحمين ) .
وعن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله ( ع ) : وكلما انتهيت إلى
كلمة التقوى — صفحة 367
مساهمون: الشيخ محمد أمين زين الدين
ص٣٦٧