تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
430 - مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ وعَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو وعَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ أَبِي الدَّيْلَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ عَاشَ نُوحٌ ع بَعْدَ الطُّوفَانِ خَمْسَمِائَةِ سَنَةٍ ثُمَّ أَتَاه جَبْرَئِيلُ ع فَقَالَ يَا نُوحُ إِنَّه قَدِ انْقَضَتْ نُبُوَّتُكَ واسْتَكْمَلْتَ أَيَّامَكَ فَانْظُرْ إِلَى الِاسْمِ الأَكْبَرِ ومِيرَاثِ الْعِلْمِ وآثَارِ عِلْمِ النُّبُوَّةِ الَّتِي مَعَكَ فَادْفَعْهَا إِلَى ابْنِكَ سَامٍ فَإِنِّي لَا أَتْرُكُ الأَرْضَ إِلَّا وفِيهَا عَالِمٌ تُعْرَفُ بِه طَاعَتِي ويُعْرَفُ بِه هُدَايَ ( 1 ) ويَكُونُ نَجَاةً فِيمَا بَيْنَ مَقْبِضِ النَّبِيِّ ومَبْعَثِ النَّبِيِّ الآخَرِ ولَمْ أَكُنْ أَتْرُكُ النَّاسَ بِغَيْرِ حُجَّةٍ لِي ودَاعٍ إِلَيَّ وهَادٍ إِلَى سَبِيلِي وعَارِفٍ بِأَمْرِي فَإِنِّي قَدْ قَضَيْتُ أَنْ أَجْعَلَ لِكُلِّ قَوْمٍ هَادِياً أَهْدِي بِه السُّعَدَاءَ ويَكُونُ حُجَّةً لِي عَلَى الأَشْقِيَاءِ قَالَ فَدَفَعَ نُوحٌ ع الِاسْمَ الأَكْبَرَ ومِيرَاثَ الْعِلْمِ وآثَارَ عِلْمِ النُّبُوَّةِ إِلَى سَامٍ وأَمَّا حَامٌ ويَافِثُ فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمَا عِلْمٌ يَنْتَفِعَانِ بِه قَالَ وبَشَّرَهُمْ نُوحٌ ع بِهُودٍ ع وأَمَرَهُمْ بِاتِّبَاعِه وأَمَرَهُمْ أَنْ يَفْتَحُوا الْوَصِيَّةَ فِي كُلِّ عَامٍ ويَنْظُرُوا فِيهَا ويَكُونُ عِيداً لَهُمْ ( 2 ) 431 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قُلْتُ لَه إِنَّ بَعْضَ أَصْحَابِنَا يَفْتَرُونَ ويَقْذِفُونَ مَنْ خَالَفَهُمْ ( 3 ) فَقَالَ لِي الْكَفُّ عَنْهُمْ أَجْمَلُ ثُمَّ قَالَ واللَّه يَا أَبَا حَمْزَةَ إِنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ أَوْلَادُ بَغَايَا مَا خَلَا شِيعَتَنَا قُلْتُ كَيْفَ لِي بِالْمَخْرَجِ مِنْ هَذَا فَقَالَ لِي يَا أَبَا حَمْزَةَ كِتَابُ اللَّه الْمُنْزَلُ يَدُلُّ عَلَيْه إِنَّ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى جَعَلَ لَنَا - أَهْلَ الْبَيْتِ سِهَاماً ثَلَاثَةً فِي جَمِيعِ الْفَيْءِ ثُمَّ قَالَ عَزَّ وجَلَّ * ( واعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّه خُمُسَه ولِلرَّسُولِ ولِذِي الْقُرْبى والْيَتامى والْمَساكِينِ وابْنِ السَّبِيلِ ) * ( 4 ) فَنَحْنُ أَصْحَابُ الْخُمُسِ
هامش
( 1 ) في بعض النسخ [ هواي ] أي ما أهواه وأحبه من الطاعات . ( آت ) ( 2 ) رواه الصدوق في كتاب كمال الدين عن محمد بن علي بن ماجيلويه ومحمد بن موسى بن المتوكل وأحمد بن محمد بن يحيى جميعا عن محمد بن يحيى العطار عن الحسين بن الحسن بن أبان عن محمد بن أورمة عن محمد بن سنان عن إسماعيل وعبد الكريم معا عن عبد الحميد . ( 3 ) أي يقذفونهم بالزنا فأجاب ( عليه السلام ) بأنه لا ينبغي لهم ترك التقية لكن لكلامهم محمل صدق . قوله : " كيف لي بالمخرج " أي بم أستدل وأحتج على من أنكر هذا . ( آت ) ( 4 ) الأنفال : 40 .