تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
تَابُوا وفَزِعُوا إِلَى اللَّه جَلَّ ذِكْرُه بِصِدْقٍ مِنْ نِيَّاتِهِمْ وإِقْرَارٍ مِنْهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وإِسَاءَتِهِمْ لَصَفَحَ لَهُمْ عَنْ كُلِّ ذَنْبٍ وإِذاً لأَقَالَهُمْ كُلَّ عَثْرَةٍ ولَرَدَّ عَلَيْهِمْ كُلَّ كَرَامَةِ نِعْمَةٍ ثُمَّ أَعَادَ لَهُمْ مِنْ صَلَاحِ أَمْرِهِمْ ومِمَّا كَانَ أَنْعَمَ بِه عَلَيْهِمْ كُلَّ مَا زَالَ عَنْهُمْ وأُفْسِدَ عَلَيْهِمْ فَاتَّقُوا اللَّه أَيُّهَا النَّاسُ حَقَّ تُقَاتِه واسْتَشْعِرُوا خَوْفَ اللَّه جَلَّ ذِكْرُه وأَخْلِصُوا الْيَقِينَ ( 1 ) وتُوبُوا إِلَيْه مِنْ قَبِيحِ مَا اسْتَفَزَّكُمُ ( 2 ) الشَّيْطَانُ مِنْ قِتَالِ وَلِيِّ الأَمْرِ وأَهْلِ الْعِلْمِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّه ص ومَا تَعَاوَنْتُمْ عَلَيْه مِنْ تَفْرِيقِ الْجَمَاعَةِ وتَشَتُّتِ الأَمْرِ وفَسَادِ صَلَاحِ ذَاتِ الْبَيْنِ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ ويَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ ويَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ 369 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّه الْمَدَائِنِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ خَلَقَ نَجْماً فِي الْفَلَكِ السَّابِعِ فَخَلَقَه مِنْ مَاءٍ بَارِدٍ وسَائِرَ النُّجُومِ السِّتَّةِ الْجَارِيَاتِ مِنْ مَاءٍ حَارٍّ وهُوَ نَجْمُ الأَنْبِيَاءِ والأَوْصِيَاءِ وهُوَ نَجْمُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع يَأْمُرُ بِالْخُرُوجِ مِنَ الدُّنْيَا والزُّهْدِ فِيهَا ويَأْمُرُ بِافْتِرَاشِ التُّرَابِ وتَوَسُّدِ اللَّبِنِ ولِبَاسِ الْخَشِنِ وأَكْلِ الْجَشِبِ ( 3 ) ومَا خَلَقَ اللَّه نَجْماً أَقْرَبَ إِلَى اللَّه تَعَالَى مِنْه 370 - الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ ( 4 ) عَنْ يَاسِرٍ الْخَادِمِ قَالَ قُلْتُ لأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنَّ قَفَصاً فِيه سَبْعَ عَشْرَةَ قَارُورَةً إِذْ وَقَعَ الْقَفَصُ فَتَكَسَّرَتِ الْقَوَارِيرُ فَقَالَ إِنْ صَدَقَتْ رُؤْيَاكَ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَمْلِكُ سَبْعَةَ عَشَرَ يَوْماً ثُمَّ يَمُوتُ فَخَرَجَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بِالْكُوفَةِ مَعَ أَبِي السَّرَايَا فَمَكَثَ سَبْعَةَ عَشَرَ يَوْماً ثُمَّ مَاتَ ( 5 ) 371 - عَنْه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع فِي أَيَّامِ هَارُونَ إِنَّكَ قَدْ شَهَرْتَ نَفْسَكَ بِهَذَا الأَمْرِ وجَلَسْتَ مَجْلِسَ أَبِيكَ وسَيْفُ هَارُونَ يُقَطِّرُ الدَّمَ فَقَالَ جَرَّأَنِي عَلَى هَذَا مَا قَالَ رَسُولُ اللَّه ص إِنْ أَخَذَ أَبُو جَهْلٍ مِنْ
هامش
( 1 ) في بعض النسخ [ أخلصوا النفس ] . ( 2 ) أي استخفكم ووجدكم مسرعين إلى ما دعاكم إليه . ( آت ) ( 3 ) الجشب من الطعام ما غلظ ولا أدم معه . ( 4 ) الظاهر الصواب : الحسين عن أحمد بن هلال كما في بعض النسخ وكما يدل عليه سند الخبر الذي بعده . والحسين هو ابن محمد الأشعري ويحتمل ابن احمد أيضا كما في المرآة . ( 5 ) أبو السرايا اسمه سرى بن منصور وكان من أمراء المأمون ثم بايع محمد بن إبراهيم طباطبا ثم محمد بن محمد بن زيد ثم أسر وقتل . راجع مقاتل الطالبين 518 إلى 550 . ط 1368 قاهرة .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 257 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري