تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
363 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ إِنَّ أَوَّلَ مَا عَرَفْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ع أَنِّي رَأَيْتُ رَجُلاً دَخَلَ مِنْ بَابِ الْفِيلِ فَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ( 1 ) فَتَبِعْتُه حَتَّى أَتَى بِئْرَ الزَّكَاةِ وهِيَ عِنْدَ دَارِ صَالِحِ بْنِ عَلِيٍّ وإِذَا بِنَاقَتَيْنِ مَعْقُولَتَيْنِ ومَعَهُمَا غُلَامٌ أَسْوَدُ فَقُلْتُ لَه مَنْ هَذَا فَقَالَ هَذَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع فَدَنَوْتُ إِلَيْه فَسَلَّمْتُ عَلَيْه وقُلْتُ لَه مَا أَقْدَمَكَ بِلَاداً قُتِلَ فِيهَا أَبُوكَ وجَدُّكَ فَقَالَ زُرْتُ أَبِي وصَلَّيْتُ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ ثُمَّ قَالَ هَا هُوَ ذَا وَجْهِي صَلَّى اللَّه عَلَيْه ( 2 ) 364 - عَنْه عَنْ صَالِحٍ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَأَلْتُه عَنْ قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( ومَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّه سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ ) * ( 3 ) قَالَ نَزَلَتْ فِي الْحُسَيْنِ ع لَوْ قُتِلَ أَهْلُ الأَرْضِ بِه مَا كَانَ سَرَفاً 365 - عَنْه عَنْ صَالِحٍ ( 4 ) عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ الْحُوتَ الَّذِي يَحْمِلُ الأَرْضَ أَسَرَّ فِي نَفْسِه أَنَّه إِنَّمَا يَحْمِلُ الأَرْضَ بِقُوَّتِه فَأَرْسَلَ اللَّه تَعَالَى إِلَيْه حُوتاً أَصْغَرَ مِنْ شِبْرٍ وأَكْبَرَ مِنْ فِتْرٍ ( 5 ) فَدَخَلَتْ فِي خَيَاشِيمِه فَصَعِقَ فَمَكَثَ بِذَلِكَ أَرْبَعِينَ يَوْماً ثُمَّ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ رَؤُوفَ بِه ورَحِمَه وخَرَجَ فَإِذَا أَرَادَ اللَّه جَلَّ وعَزَّ بِأَرْضٍ زَلْزَلَةً بَعَثَ ذَلِكَ الْحُوتَ إِلَى ذَلِكَ الْحُوتِ فَإِذَا رَآه اضْطَرَبَ فَتَزَلْزَلَتِ الأَرْضُ 366 - عَنْه عَنْ صَالِحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ
هامش
( 1 ) كان هذا الباب مشتهرا بباب الثعبان لدخول ثعبان الذي كلم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) منه وحكايته مشهورة بين الخاصة والعامة مسطورة في كتب الفريقين ثم إن بني أمية لعنهم الله لاخفاء معجزته ( عليه السلام ) ربطوا هناك فيلا فاشتهر بذلك . ( آت ) . وفي بعض النسخ [ بئر الركوة ] . ( 2 ) الوجه مستقبل كل شئ أن أتوجه الساعة إلى المدينة ولا أقف هناك فلا تخف على . ( آت ) أقول : لعل المعنى أن هذا سبب قدومي . ( 3 ) الاسراء : 33 . ( 4 ) قال النجاشي : انه كان ملتبسا يعرف وينكر وقال ابن الغضائري : ضعيف . ( 5 ) الفتر - بالكسر - : ما بين طرف الابهام وطرف السبابة إذا فتحها .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 255 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري