تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
ومَنِ ائْتَمَّ مِنْكُمْ بِعَبْدٍ فَلْيَعْمَلْ بِعَمَلِه أَنْتُمْ شِيعَةُ اللَّه وأَنْتُمْ أَنْصَارُ اللَّه وأَنْتُمُ السَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ والسَّابِقُونَ الآخِرُونَ والسَّابِقُونَ فِي الدُّنْيَا والسَّابِقُونَ فِي الآخِرَةِ إِلَى الْجَنَّةِ قَدْ ضَمِنَّا لَكُمُ الْجَنَّةَ بِضَمَانِ اللَّه ( 1 ) عَزَّ وجَلَّ وضَمَانِ رَسُولِ اللَّه ص واللَّه مَا عَلَى دَرَجَةِ الْجَنَّةِ أَكْثَرُ أَرْوَاحاً مِنْكُمْ فَتَنَافَسُوا فِي فَضَائِلِ الدَّرَجَاتِ أَنْتُمُ الطَّيِّبُونَ ونِسَاؤُكُمُ الطَّيِّبَاتُ كُلُّ مُؤْمِنَةٍ حَوْرَاءُ عَيْنَاءُ ( 2 ) وكُلُّ مُؤْمِنٍ صِدِّيقٌ ولَقَدْ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع - لِقَنْبَرٍ يَا قَنْبَرُ أَبْشِرْ وبَشِّرْ واسْتَبْشِرْ ( 3 ) فَوَاللَّه لَقَدْ مَاتَ رَسُولُ اللَّه ص وهُوَ عَلَى أُمَّتِه سَاخِطٌ إِلَّا الشِّيعَةَ أَلَا وإِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ عِزّاً وعِزُّ الإِسْلَامِ الشِّيعَةُ أَلَا وإِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ دِعَامَةً ودِعَامَةُ الإِسْلَامِ الشِّيعَةُ ( 4 ) أَلَا وإِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ ذِرْوَةً وذِرْوَةُ الإِسْلَامِ الشِّيعَةُ ( 5 ) أَلَا وإِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شَرَفاً وشَرَفُ الإِسْلَامِ الشِّيعَةُ أَلَا وإِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَيِّداً وسَيِّدُ الْمَجَالِسِ مَجَالِسُ الشِّيعَةِ أَلَا وإِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ إِمَاماً وإِمَامُ الأَرْضِ أَرْضٌ تَسْكُنُهَا الشِّيعَةُ واللَّه لَوْ لَا مَا فِي الأَرْضِ مِنْكُمْ مَا رَأَيْتَ بِعَيْنٍ عُشْباً أَبَداً واللَّه لَوْ لَا مَا فِي الأَرْضِ مِنْكُمْ مَا أَنْعَمَ اللَّه عَلَى أَهْلِ خِلَافِكُمْ ولَا أَصَابُوا الطَّيِّبَاتِ مَا لَهُمْ فِي الدُّنْيَا ولَا لَهُمْ فِي الآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ كُلُّ نَاصِبٍ وإِنْ تَعَبَّدَ واجْتَهَدَ مَنْسُوبٌ إِلَى هَذِه الآيَةِ : * ( عامِلَةٌ ناصِبَةٌ تَصْلى ناراً حامِيَةً ) * ( 6 ) فَكُلُّ نَاصِبٍ مُجْتَهِدٍ فَعَمَلُه هَبَاءٌ شِيعَتُنَا يَنْطِقُونَ بِنُورِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ ( 7 ) ومَنْ يُخَالِفُهُمْ يَنْطِقُونَ بِتَفَلُّتٍ ( 8 ) واللَّه مَا مِنْ عَبْدٍ مِنْ شِيعَتِنَا يَنَامُ إِلَّا أَصْعَدَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ رُوحَه إِلَى السَّمَاءِ
هامش
( 1 ) أي بسبب أن الله ضمن لكم الجنة أو ضمناها لكم من قبل الله وبأمره ويحتمل أن يكون الباء بمعنى مع . ( آت ) ( 2 ) أي في الجنة على صفة الحورية في الحسن والجمال . ( آت ) . ( 3 ) أي خذ هذه البشارة و " بشر " أي غيرك و " استبشر " أي افرح وسر بذلك . ( آت ) . ( 4 ) الدعامة - بالكسر - : عماد البيت . ( 5 ) الذروة من كل شئ أعلاه . ( 6 ) الغاشية : 3 و 4 . ( 7 ) في بعض النسخ [ بأمر الله عز وجل ] . ( 8 ) أي يصدر عنهم فلتة من غير تفكر وروية وأخذ عن صادق . ( آت ) .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 213 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري