تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
مِنْهَا عَلَى مِقْدَارِ مَنْخِرِ الثَّوْرِ تَغَيُّظاً مِنْهَا عَلَى قَوْمِ عَادٍ قَالَ فَضَجَّ الْخُزَّانُ إِلَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ مِنْ ذَلِكَ فَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّهَا قَدْ عَتَتْ عَنْ أَمْرِنَا إِنَّا نَخَافُ أَنْ تُهْلِكَ مَنْ لَمْ يَعْصِكَ مِنْ خَلْقِكَ وعُمَّارِ بِلَادِكَ قَالَ فَبَعَثَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ إِلَيْهَا جَبْرَئِيلَ ع فَاسْتَقْبَلَهَا بِجَنَاحَيْه فَرَدَّهَا إِلَى مَوْضِعِهَا وقَالَ لَهَا اخْرُجِي عَلَى مَا أُمِرْتِ بِه قَالَ فَخَرَجَتْ عَلَى مَا أُمِرَتْ بِه وأَهْلَكَتْ قَوْمَ عَادٍ ومَنْ كَانَ بِحَضْرَتِهِمْ 65 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَنْ ظَهَرَتْ عَلَيْه النِّعْمَةُ فَلْيُكْثِرْ ذِكْرَ الْحَمْدُ لِلَّه ومَنْ كَثُرَتْ هُمُومُه فَعَلَيْه بِالاسْتِغْفَارِ ومَنْ أَلَحَّ عَلَيْه الْفَقْرُ فَلْيُكْثِرْ مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ ولَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّه الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ يَنْفِي عَنْه الْفَقْرَ وقَالَ فَقَدَ النَّبِيُّ ص رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ مَا غَيَّبَكَ عَنَّا فَقَالَ الْفَقْرُ يَا رَسُولَ اللَّه وطُولُ السُّقْمِ فَقَالَ لَه رَسُولُ اللَّه ص ألَا أُعَلِّمُكَ كَلَاماً إِذَا قُلْتَه ذَهَبَ عَنْكَ الْفَقْرُ والسُّقْمُ فَقَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّه فَقَالَ إِذَا أَصْبَحْتَ وأَمْسَيْتَ فَقُلْ - لَا حَوْلَ ولَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّه [ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ ] تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ والْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً ولَمْ يَكُنْ لَه شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ ولَمْ يَكُنْ لَه وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وكَبِّرْه تَكْبِيراً ( 1 ) فَقَالَ الرَّجُلُ فَوَاللَّه مَا قُلْتُه إِلَّا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ حَتَّى ذَهَبَ عَنِّي الْفَقْرُ والسُّقْمُ 66 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ لأَبِي جَعْفَرٍ الأَحْوَلِ وأَنَا أَسْمَعُ أَتَيْتَ الْبَصْرَةَ فَقَالَ نَعَمْ قَالَ كَيْفَ رَأَيْتَ مُسَارَعَةَ النَّاسِ إِلَى هَذَا الأَمْرِ ودُخُولَهُمْ فِيه قَالَ واللَّه إِنَّهُمْ لَقَلِيلٌ ولَقَدْ فَعَلُوا وإِنَّ ذَلِكَ لَقَلِيلٌ فَقَالَ عَلَيْكَ بِالأَحْدَاثِ فَإِنَّهُمْ أَسْرَعُ إِلَى كُلِّ خَيْرٍ - ثُمَّ قَالَ مَا يَقُولُ أَهْلُ الْبَصْرَةِ فِي هَذِه الآيَةِ : * ( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْه أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ) * ( 2 ) قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّهَا لأَقَارِبِ رَسُولِ اللَّه ص فَقَالَ كَذَبُوا إِنَّمَا نَزَلَتْ فِينَا خَاصَّةً فِي أَهْلِ الْبَيْتِ فِي عَلِيٍّ وفَاطِمَةَ والْحَسَنِ والْحُسَيْنِ أَصْحَابِ الْكِسَاءِ ع
هامش
( 1 ) لا يبعد أن يكون في الأصل " وأكبره تكبيرا " . ( آت ) . ( 2 ) الشورى : 23 .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 93 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري