تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠
بَلَغَنِي أَنَّه طَلَبَه مِنْكَ فَأَبَيْتَ قَالَ قَسَمْتُه قَالَ أفَلَا أَعْطَيْتَه مَا طَلَبَ مِنْكَ قَالَ كَرِهْتُ أَنْ أُخَالِفَكَ قَالَ فَسَأَلْتُكَ بِاللَّه أَمَرْتُكَ أَنْ تَجْعَلَه أَوَّلَهُمْ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَفَعَلْتَ قَالَ لَا قَالَ فَهَلَّا خَالَفْتَنِي وأَعْطَيْتَه الْمَالَ كَمَا خَالَفْتَنِي فَجَعَلْتَه آخِرَهُمْ أَمَا واللَّه لَوْ فَعَلْتَ مَا زِلْتَ مِنْهَا سَيِّداً ضَخْماً حَاجَتُكَ ( 1 ) قَالَ تُخَلِّينِي قَالَ تَكَلَّمْ بِحَاجَتِكَ قَالَ تُعْفِينِي مِنَ الْقَضَاءِ قَالَ فَحَسَرَ عَنْ ذِرَاعَيْه ثُمَّ قَالَ أَنَا أَبُو خَالِدٍ لَقِيتُه واللَّه عِلْباً مُلَفِّقاً ( 2 ) نَعَمْ قَدْ أَعْفَيْنَاكَ واسْتَعْمَلْنَا عَلَيْه الْحَجَّاجَ بْنَ عَاصِمٍ 14 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه الْجَامُورَانِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ وَضَّاحٍ قَالَ كَانَتْ بَيْنِي وبَيْنَ رَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ مُعَامَلَةٌ فَخَانَنِي بِأَلْفِ دِرْهَمٍ فَقَدَّمْتُه إِلَى الْوَالِي فَأَحْلَفْتُه فَحَلَفَ وقَدْ عَلِمْتُ أَنَّه حَلَفَ يَمِيناً فَاجِرَةً فَوَقَعَ لَه بَعْدَ ذَلِكَ عِنْدِي أَرْبَاحٌ ودَرَاهِمُ كَثِيرَةٌ فَأَرَدْتُ أَنْ أَقْتَصَّ الأَلْفَ دِرْهَمٍ الَّتِي كَانَتْ لِي عِنْدَه وحَلَفَ عَلَيْهَا فَكَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ ع وأَخْبَرْتُه أَنِّي قَدْ أَحْلَفْتُه فَحَلَفَ وقَدْ وَقَعَ لَه عِنْدِي مَالٌ فَإِنْ أَمَرْتَنِي أَنْ آخُذَ مِنْه الأَلْفَ دِرْهَمٍ الَّتِي حَلَفَ عَلَيْهَا فَعَلْتُ فَكَتَبَ ع لَا
هامش
( 1 ) ( ما زلت منها ) الضمير اما راجع إلى المخالفة أو الخصلة أو العطية أو الفعلة ومن للسببية أي لو فعلت ذلك كنت بسبها عزيزا منيعا دائما ، ويحتمل ارجاع الضمير إلى البلدة أي من أهلها أو يكون ( من ) ظرفية ، وقال في القاموس : الضخم - بالفتح والتحريك - العظيم من كل شئ . وقوله ( حاجتك ) أي اطلبها أو ما حاجتك . ( قال تخليني ) أي أريد الخلوة لأذكر حاجتي فلم يقبل وقال اذكرها في الملاء أو المراد أتدعني أن أذكر حاجتي والضمير في ( لقيته ) اما راجع إلى أبى خالد أو السائل فعلى الأول المعنى اني على الشأن حاذق أعرف أنك عرفت أني أريد عزلك فاستعفيني وعلى الثاني أيضا يرجع إلى هذا المعنى أو المعنى أني علمت أن استعفاءك لما سمعت في القضاء من الصادق عليه السلام ويؤيده أن في بعض النسخ ( علويا ) مكان ( علبا ) وأما ( ملفقا ) في بعض النسخ بتقديم الفاء على القاف من لفق الثوب ضم شقه ، كناية عن عدم التصريح بالمقصود ، وفى بعضها بالعكس من قولهم رجل ثقف لقف أي خفيف حاذق أو من لقفت الشئ أي تناولته بسرعة أي فهمت سريعا إرادتي لعزلك فأخذتها من كلامي . ( آت ) ( 2 ) العلب - كالقتل - مصدر من علب يعلب من باب قتل : أثر الضرب وغيره والعلب - بكسر العين وسكون اللام والعلب - بفتح العين وكسر اللام - : المكان الغليظ الذي لا يثبت والشئ الصلب ويقال رجل علب - بكسر العين - أي جاف غليظ . وفى بعض النسخ كما في المرآة [ عليا ] ولعله تصحيف .