بَابٌ
1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمٍ مَوْلَى طِرْبَالٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي رَجُلٍ كَانَ يَطَأُ جَارِيَةً لَه وأَنَّه كَانَ يَبْعَثُهَا فِي حَوَائِجِه وأَنَّهَا حَبِلَتْ وأَنَّه [ اتَّهَمَهَا وَ ] بَلَغَه عَنْهَا فَسَادٌ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع إِذَا هِيَ وَلَدَتْ أَمْسَكَ الْوَلَدَ ولَا يَبِيعُه ويَجْعَلُ لَه نَصِيباً مِنْ دَارِه [ وَمَالِه ] قَالَ فَقِيلَ لَه رَجُلٌ يَطَأُ جَارِيَةً لَه وإِنَّه لَمْ يَكُنْ يَبْعَثُهَا فِي حَوَائِجِه وإِنَّه اتَّهَمَهَا وحَبِلَتْ فَقَالَ إِذَا هِيَ وَلَدَتْ أَمْسَكَ الْوَلَدَ ولَا يَبِيعُه ويَجْعَلُ لَه نَصِيباً مِنْ دَارِه ومَالِه ولَيْسَتْ هَذِه مِثْلَ تِلْكَ ( 1 )
2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ أَتَى أَبِي فَقَالَ لَه إِنِّي ابْتُلِيتُ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ إِنَّ لِي جَارِيَةً كُنْتُ أَطَأُهَا فَوَطِئْتُهَا يَوْماً وخَرَجْتُ فِي حَاجَةٍ لِي بَعْدَ مَا اغْتَسَلْتُ مِنْهَا ونَسِيتُ نَفَقَةً لِي فَرَجَعْتُ إِلَى الْمَنْزِلِ لآِخُذَهَا فَوَجَدْتُ غُلَامِي عَلَى بَطْنِهَا فَعَدَدْتُ لَهَا مِنْ يَوْمِي ذَلِكَ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ فَوَلَدَتْ جَارِيَةً قَالَ فَقَالَ لَه أَبِي لَا يَنْبَغِي لَكَ أَنْ تَقْرَبَهَا ولَا تَبِيعَهَا ولَكِنْ أَنْفِقْ عَلَيْهَا مِنْ مَالِكَ مَا دُمْتَ حَيّاً ثُمَّ أَوْصِ عِنْدَ مَوْتِكَ أَنْ يُنْفَقَ عَلَيْهَا مِنْ مَالِكَ حَتَّى يَجْعَلَ اللَّه لَهَا مَخْرَجاً
بَابُ الْحَمِيلِ ( 2 )
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وصَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى جَمِيعاً عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنِ الْحَمِيلِ فَقَالَ وأَيُّ شَيْءٍ الْحَمِيلُ قَالَ قُلْتُ الْمَرْأَةُ تُسْبَى مِنْ أَهْلِهَا مَعَهَا الْوَلَدُ الصَّغِيرُ فَتَقُولُ هَذَا ابْنِي والرَّجُلُ يُسْبَى فَيَلْقَى أَخَاه فَيَقُولُ هُوَ أَخِي ولَيْسَ لَهُمْ بَيِّنَةٌ إِلَّا قَوْلُهُمْ قَالَ
هامش
( 1 ) ( وليست هذه مثل تلك ) أي في الصورة الأولى يوصى له بالدار فقط لقوة التهمة
لخروجها من الدار وفى الثانية يوصى له بالدار والمال معا لضعف التهمة . ( آت )
( 2 ) الحميل . الذي يحمل من بلده صغيرا ولم يولد في الاسلام .