تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦
كَانَ عِنْدَكُمْ فَأَتَى بَنِي دِيوَانٍ ( 1 ) واشْتَرَى ثَلَاثَةَ أَثْوَابٍ بِدِينَارٍ الْقَمِيصَ إِلَى فَوْقِ الْكَعْبِ والإِزَارَ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ والرِّدَاءَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْه إِلَى ثَدْيَيْه ومِنْ خَلْفِه إِلَى أَلْيَتَيْه ثُمَّ رَفَعَ يَدَه إِلَى السَّمَاءِ فَلَمْ يَزَلْ يَحْمَدُ اللَّه عَلَى مَا كَسَاه حَتَّى دَخَلَ مَنْزِلَه ثُمَّ قَالَ هَذَا اللِّبَاسُ الَّذِي يَنْبَغِي - لِلْمُسْلِمِينَ أَنْ يَلْبَسُوه قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع ولَكِنْ لَا يَقْدِرُونَ أَنْ يَلْبَسُوا هَذَا الْيَوْمَ ولَوْ فَعَلْنَاه لَقَالُوا مَجْنُونٌ ولَقَالُوا مُرَاءٍ واللَّه تَعَالَى يَقُولُ : * ( وثِيابَكَ فَطَهِّرْ ) * قَالَ وثِيَابَكَ ارْفَعْهَا ولَا تَجُرَّهَا وإِذَا قَامَ قَائِمُنَا كَانَ هَذَا اللِّبَاسَ ( 2 ) 3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ هِلَالٍ قَالَ أَمَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّه ع أَنْ أَشْتَرِيَ لَه إِزَاراً فَقُلْتُ لَه إِنِّي لَسْتُ أُصِيبُ إِلَّا وَاسِعاً قَالَ اقْطَعْ مِنْه وكُفَّه ( 3 ) قَالَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ أَبِي قَالَ ومَا جَاوَزَ الْكَعْبَيْنِ فَفِي النَّارِ - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَه 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْيَمَامَةِ كَانَ مَعَ أَبِي الْحَسَنِ ع أَيَّامَ حُبِسَ بِبَغْدَادَ قَالَ قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ ع إِنَّ اللَّه تَعَالَى قَالَ لِنَبِيِّه ص : * ( وثِيابَكَ فَطَهِّرْ ) * وكَانَتْ ثِيَابُه طَاهِرَةً وإِنَّمَا أَمَرَه بِالتَّشْمِيرِ 5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع أَنَّ النَّبِيَّ ص أَوْصَى رَجُلاً مِنْ بَنِي تَمِيمٍ فَقَالَ لَه إِيَّاكَ وإِسْبَالَ الإِزَارِ والْقَمِيصِ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنَ الْمَخِيلَةِ واللَّه لَا يُحِبُّ الْمَخِيلَةَ ( 4 )
هامش
( 1 ) في الوافي نقلا عن الكافي " فأتى ببردنوار " وقال في بيانه : النوار النيلج الذي يصبغ به . ( 2 ) قال الفيض - رحمه الله : الإشارة " بهذا " في المواضع الثلاثة ناظرة إلى قصره ، وفى الحديث دلالة على أنه ينبغي عدم الاتيان بما لا يستحسنه الجمهور وإن كان مستحبا كالتحنك بالعمامة في بلادنا هذا مع ما مر من كراهية لباس الشهرة . ( 3 ) كف الثوب كفا : خاط حاشيته وهو الخياطة الثانية بعد الشل . ( في ) ( 4 ) الاسبال : الارخاء ، والمخيلة : الكبر .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 456 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري