تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩
فِيهَا لِمَرْضَاتِكَ وأَعْمُرُ فِيهَا مَسَاجِدَكَ فَقَالَ يَا عَلِيُّ مَنْ قَالَ ذَلِكَ لَمْ يَتَقَمَّصْه حَتَّى يَغْفِرَ اللَّه لَه وفِي نُسْخَةٍ أُخْرَى لَمْ يُصِبْه شَيْءٌ يَكْرَهُه 3 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَمَذَانِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ خَالِدٍ الْجَوَّانِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى ع يَقُولُ قَدْ يَنْبَغِي لأَحَدِكُمْ إِذَا لَبِسَ الثَّوْبَ الْجَدِيدَ أَنْ يُمِرَّ يَدَه عَلَيْه ويَقُولَ - الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِه عَوْرَتِي وأَتَجَمَّلُ بِه فِي النَّاسِ وأَتَزَيَّنُ بِه بَيْنَهُمْ 4 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنْ قَرَأَ إِنَّا أَنْزَلْنَاه ثِنْتَيْنِ وثَلَاثِينَ مَرَّةً فِي إِنَاءٍ جَدِيدٍ ورَشَّ بِه ثَوْبَه الْجَدِيدَ إِذَا لَبِسَه لَمْ يَزَلْ يَأْكُلُ فِي سَعَةٍ مَا بَقِيَ مِنْه سِلْكٌ 5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّه الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع إِذَا كَسَا اللَّه تَعَالَى الْمُؤْمِنَ ثَوْباً جَدِيداً فَلْيَتَوَضَّأْ ولْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِيهِمَا أُمَّ الْكِتَابِ وآيَةَ الْكُرْسِيِّ وقُلْ هُوَ اللَّه أَحَدٌ وإِنَّا أَنْزَلْنَاه ثُمَّ لْيَحْمَدِ اللَّه الَّذِي سَتَرَ عَوْرَتَه وزَيَّنَه فِي النَّاسِ ولْيُكْثِرْ مِنْ قَوْلِ - لَا حَوْلَ ولَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّه فَإِنَّه لَا يَعْصِي اللَّه فِيه ولَه بِكُلِّ سِلْكٍ فِيه مَلَكٌ يُقَدِّسُ لَه ويَسْتَغْفِرُ لَه ويَتَرَحَّمُ عَلَيْه 6 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ النَّيْسَابُورِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الرَّيَّانِ عَنْ يُونُسَ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ أَرَدْتُ الدُّخُولَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فَلَبِسْتُ ثِيَابِي ونَشَرْتُ طَيْلَسَاناً جَدِيداً كُنْتُ مُعْجَباً بِه فَزَحَمَنِي جَمَلٌ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ فَتَمَزَّقَ مِنْ كُلِّ وَجْه فَاغْتَمَمْتُ لِذَلِكَ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فَنَظَرَ إِلَى الطَّيْلَسَانِ فَقَالَ لِي مَا لِي أَرَاكَ مُنْهَتِكاً فَأَخْبَرْتُه بِالْقِصَّةِ فَقَالَ يَا عُمَرُ إِذَا لَبِسْتَ ثَوْباً جَدِيداً فَقُلْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّه تَبْرَأْ مِنَ الآفَةِ وإِذَا أَحْبَبْتَ شَيْئاً فَلَا تُكْثِرْ مِنْ ذِكْرِه فَإِنَّ ذَلِكَ مِمَّا يَهُدُّكَ ( 1 ) وإِذَا كَانَتْ لَكَ إِلَى رَجُلٍ حَاجَةٌ فَلَا تَشْتِمْه مِنْ خَلْفِه فَإِنَّ اللَّه يُوقِعُ ذَلِكَ فِي قَلْبِه
هامش
( 1 ) الهد : الهدم الشديد والكسر ( القاموس ) .