سَمَّيْتُه مُحَمَّداً وُلِدَ لَه غُلَامٌ وإِنْ حَوَّلَ اسْمَه أُخِذَ مِنْه
4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه رَفَعَه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَنْ كَانَ لَه حَمْلٌ فَنَوَى أَنْ يُسَمِّيَه - مُحَمَّداً أَوْ عَلِيّاً وُلِدَ لَه غُلَامٌ
بَابُ بَدْءِ خَلْقِ الإِنْسَانِ وتَقَلُّبِه فِي بَطْنِ أُمِّه
1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه جَمِيعاً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ سَلَّامِ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنْ قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( مُخَلَّقَةٍ وغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ ) * ( 1 ) فَقَالَ الْمُخَلَّقَةُ هُمُ الذَّرُّ الَّذِينَ خَلَقَهُمُ اللَّه فِي صُلْبِ آدَمَ ع أَخَذَ عَلَيْهِمُ الْمِيثَاقَ ثُمَّ أَجْرَاهُمْ فِي أَصْلَابِ الرِّجَالِ وأَرْحَامِ النِّسَاءِ وهُمُ الَّذِينَ يَخْرُجُونَ إِلَى الدُّنْيَا حَتَّى يُسْأَلُوا عَنِ الْمِيثَاقِ وأَمَّا قَوْلُه وغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ فَهُمْ كُلُّ نَسَمَةٍ لَمْ يَخْلُقْهُمُ اللَّه فِي صُلْبِ آدَمَ ع حِينَ خَلَقَ الذَّرَّ وأَخَذَ عَلَيْهِمُ الْمِيثَاقَ وهُمُ النُّطَفُ مِنَ الْعَزْلِ والسِّقْطُ قَبْلَ أَنْ يُنْفَخَ فِيه الرُّوحُ والْحَيَاةُ والْبَقَاءُ
2 - عَنْه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَمَّنْ ذَكَرَه عَنْ أَحَدِهِمَا ع فِي قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وما تَغِيضُ الأَرْحامُ وما تَزْدادُ ) * ( 2 ) قَالَ الْغَيْضُ كُلُّ حَمْلٍ دُونَ تِسْعَةِ أَشْهُرٍ ومَا تَزْدَادُ كُلُّ شَيْءٍ يَزْدَادُ
هامش
( 1 ) الحج : 5 . وقال البيضاوي : " مخلقة " أي مسواة لا نقص فيها ولا عيب " وغير مخلقة "
غير مسواة أو تامة وساقطة أو مصورة وغير مصورة انتهى وقال العلامة المجلسي رحمة الله بعد
نقله هذا الكلام : أقول : على تأويله عليه السلام يمكن أن يكون الخلق بمعنى التقدير أي ما قدر في
الذر ان ينفخ فيه الروح وما لم يقدر .
( 2 ) الرعد : 8 . و " ما تحمل كل أنثى " أي ذكر هو أم أنثى ، تام أو ناقص ، حسن أو قبيح ، سعيد
أو شقى وما تغيض الدم الخالص أي الذي يخالطه خلط من مرض كدم الاستحاضة وإنما تزداد بعدد
تلك الأيام لنقصان غذائه بقدر ذلك الدم المدفوع فيضعف عن الخروج فيمكث ليتم ويقوى عليه . ( في )
وقال بعض المفسرين : قوله تعالى : " وما تغيض " أي تنقص الأرحام وهو كل حمل دون تسعة
أشهر . " ما تزداد " على التسعة بعدد أيام التي رأت الدم في حملها . وقيل : ما تنقصه وما تزداده من
مدة الحمل وخلقته وعدده أو من الحيض .