تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 9

مساهمون:

ص٩
تَقُولُ قَوْلَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّه كانَ غَفَّاراً . يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً . ويُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وبَنِينَ ويَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ ويَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً ) * ( 1 ) فَقَالَهَا الْحَاجِبُ فَرُزِقَ ذُرِّيَّةً كَثِيرَةً وكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ يَصِلُ أَبَا جَعْفَرٍ وأَبَا عَبْدِ اللَّه ع فَقَالَ سُلَيْمَانُ فَقُلْتُهَا وقَدْ تَزَوَّجْتُ ابْنَةَ عَمٍّ لِي فَأَبْطَأَ عَلَيَّ الْوَلَدُ مِنْهَا وعَلَّمْتُهَا أَهْلِي فَرُزِقْتُ وَلَداً وزَعَمَتِ الْمَرْأَةُ أَنَّهَا مَتَى تَشَاءُ أَنْ تَحْمِلَ حَمَلَتْ إِذَا قَالَتْهَا وعَلَّمْتُهَا غَيْرَ وَاحِدٍ مِنَ الْهَاشِمِيِّينَ مِمَّنْ لَمْ يَكُنْ يُولَدُ لَهُمْ فَوُلِدَ لَهُمْ وُلْدٌ كَثِيرٌ والْحَمْدُ لِلَّه 6 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ قَالَ رَجُلٌ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع لَا يُولَدُ لِي فَقَالَ اسْتَغْفِرْ رَبَّكَ فِي السَّحَرِ مِائَةَ مَرَّةٍ فَإِنْ نَسِيتَه فَاقْضِه 7 - وعَنْه عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّه شَكَا إِلَيْه رَجُلٌ أَنَّه لَا يُولَدُ لَه فَقَالَ لَه أَبُو عَبْدِ اللَّه ع إِذَا جَامَعْتَ فَقُلِ - اللَّهُمَّ إِنَّكَ إِنْ رَزَقْتَنِي ذَكَراً سَمَّيْتُه مُحَمَّداً قَالَ فَفَعَلَ ذَلِكَ فَرُزِقَ 8 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ أَتَتْ عَلَيَّ سِتُّونَ سَنَةً لَا يُولَدُ لِي فَحَجَجْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فَشَكَوْتُ إِلَيْه ذَلِكَ فَقَالَ لِي أولَمْ يُولَدْ لَكَ قُلْتُ لَا قَالَ إِذَا قَدِمْتَ الْعِرَاقَ فَتَزَوَّجِ امْرَأَةً ولَا عَلَيْكَ أَنْ تَكُونَ سَوْءَاءَ قَالَ قُلْتُ ومَا السَّوْءَاءُ قَالَ امْرَأَةٌ فِيهَا قُبْحٌ فَإِنَّهُنَّ أَكْثَرُ أَوْلَاداً وادْعُ بِهَذَا الدُّعَاءِ فَإِنِّي أَرْجُو - أَنْ يَرْزُقَكَ اللَّه ذُكُوراً وإِنَاثاً وَالدُّعَاءُ اللَّهُمَّ لَا تَذَرْنِي فَرْداً وَحِيداً وَحْشاً فَيَقْصُرَ شُكْرِي عَنْ تَفَكُّرِي بَلْ هَبْ لِي أُنْساً وعَاقِبَةَ صِدْقٍ ذُكُوراً وإِنَاثاً أَسْكُنُ إِلَيْهِمْ مِنَ الْوَحْشَةِ وآنَسُ بِهِمْ مِنَ الْوَحْدَةِ وأَشْكُرُكَ عَلَى تَمَامِ النِّعْمَةِ يَا وَهَّابُ يَا عَظِيمُ يَا مُعْطِي أَعْطِنِي فِي كُلِّ عَاقِبَةٍ خَيْراً ( 2 ) حَتَّى تُبَلِّغَنِي مُنْتَهَى رِضَاكَ عَنِّي فِي صِدْقِ الْحَدِيثِ وأَدَاءِ الأَمَانَةِ ووَفَاءِ الْعَهْدِ 9 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ
هامش
( 1 ) نوح 10 إلى 12 . ( 2 ) في بعض النسخ ( في كل عافية خيرا ) .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 9 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري