تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 565

مساهمون:

ص٥٦٥
39 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي الرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ الْبِكْرَ قَالَ يُقِيمُ عِنْدَهَا سَبْعَةَ أَيَّامٍ 40 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبَانٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي الرَّجُلِ تَكُونُ عِنْدَه الْمَرْأَةُ فَيَتَزَوَّجُ أُخْرَى كَمْ يَجْعَلُ لِلَّتِي يَدْخُلُ بِهَا قَالَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ثُمَّ يَقْسِمُ ( 1 ) 41 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ وعُمَرَ أَتَيَا أُمَّ سَلَمَةَ فَقَالا لَهَا يَا أُمَّ سَلَمَةَ إِنَّكِ قَدْ كُنْتِ عِنْدَ رَجُلٍ قَبْلَ رَسُولِ اللَّه ص فَكَيْفَ رَسُولُ اللَّه مِنْ ذَاكِ فِي الْخَلْوَةِ فَقَالَتْ مَا هُوَ إِلَّا كَسَائِرِ الرِّجَالِ ثُمَّ خَرَجَا عَنْهَا وأَقْبَلَ النَّبِيُّ ص فَقَامَتْ إِلَيْه مُبَادِرَةً فَرَقاً ( 2 ) أَنْ يَنْزِلَ أَمْرٌ مِنَ السَّمَاءِ فَأَخْبَرَتْه الْخَبَرَ فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّه ص حَتَّى تَرَبَّدَ وَجْهُه والْتَوَى عِرْقُ الْغَضَبِ بَيْنَ عَيْنَيْه ( 3 ) وخَرَجَ وهُوَ يَجُرُّ رِدَاءَه حَتَّى صَعِدَ الْمِنْبَرَ وبَادَرَتِ الأَنْصَارُ بِالسِّلَاحِ وأَمَرَ بِخَيْلِهِمْ أَنْ تَحْضُرَ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّه وأَثْنَى عَلَيْه ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَتَّبِعُونَ عَيْبِي ويَسْأَلُونَ عَنْ غَيْبِي واللَّه إِنِّي لأَكْرَمُكُمْ حَسَباً وأَطْهَرُكُمْ مَوْلِداً وأَنْصَحُكُمْ لِلَّه فِي الْغَيْبِ ولَا يَسْأَلُنِي أَحَدٌ مِنْكُمْ عَنْ أَبِيه إِلَّا أَخْبَرْتُه فَقَامَ إِلَيْه رَجُلٌ فَقَالَ مَنْ أَبِي فَقَالَ فُلَانٌ الرَّاعِي فَقَامَ إِلَيْه آخَرُ فَقَالَ مَنْ أَبِي فَقَالَ غُلَامُكُمُ الأَسْوَدُ وقَامَ إِلَيْه الثَّالِثُ فَقَالَ مَنْ أَبِي فَقَالَ الَّذِي تُنْسَبُ إِلَيْه فَقَالَتِ الأَنْصَارُ يَا رَسُولَ اللَّه اعْفُ عَنَّا عَفَا اللَّه عَنْكَ فَإِنَّ اللَّه بَعَثَكَ رَحْمَةً فَاعْفُ عَنَّا عَفَا اللَّه عَنْكَ وكَانَ النَّبِيُّ ص إِذَا كُلِّمَ اسْتَحْيَا وعَرِقَ وغَضَّ طَرْفَه عَنِ النَّاسِ حَيَاءً حِينَ كَلَّمُوه فَنَزَلَ فَلَمَّا كَانَ فِي السَّحَرِ هَبَطَ عَلَيْه جَبْرَئِيلُ ع بِصَفْحَةٍ مِنَ الْجَنَّةِ ( 4 ) فِيهَا هَرِيسَةٌ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ هَذِه عَمِلَهَا لَكَ الْحُورُ الْعِينُ فَكُلْهَا أَنْتَ وعَلِيٌّ وذُرِّيَّتُكُمَا فَإِنَّه لَا يَصْلُحُ
هامش
( 1 ) المشهور بين الأصحاب بل كاد أن يكون اجماعا اختصاص البكر عند الدخول بسبع والثيب بثلاث وذهب الشيخ في النهاية وكتابي الحديث إلى اختصاص البكر بالسبع علي الاستحباب واما الواجب لها فثلاث كالثيب جمعا بين الاخبار . ( آت ) ( 2 ) الفرق - بالتحريك - : الخوف والفزع ، يستوي فيه المذكر والمؤنث . ( 3 ) تربد وجه فلان أي تغير من الغضب . ( الصحاح ) والتوى أي التف وهو كناية عن امتلائه . ( 4 ) الصحفة ، القصعة .