33 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَا مِنْ مُؤْمِنَيْنِ يَجْتَمِعَانِ بِنِكَاحٍ حَلَالٍ حَتَّى يُنَادِيَ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ قَدْ زَوَّجَ فُلَاناً فُلَانَةَ وقَالَ ولَا يَفْتَرِقُ زَوْجَانِ حَلَالاً حَتَّى يُنَادِيَ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ إِنَّ اللَّه قَدْ أَذِنَ فِي فِرَاقِ فُلَانٍ وفُلَانَةَ
34 - ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْخِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع - عَنْ رَجُلٍ لَه أَرْبَعُ نِسْوَةٍ فَهُوَ يَبِيتُ عِنْدَ ثَلَاثٍ مِنْهُنَّ فِي لَيَالِيهِنَّ ويَمَسُّهُنَّ فَإِذَا بَاتَ عِنْدَ الرَّابِعَةِ فِي لَيْلَتِهَا لَمْ يَمَسَّهَا فَهَلْ عَلَيْه فِي هَذَا إِثْمٌ فَقَالَ إِنَّمَا عَلَيْه أَنْ يَبِيتَ عِنْدَهَا فِي لَيْلَتِهَا ويَظَلَّ عِنْدَهَا صَبِيحَتَهَا ولَيْسَ عَلَيْه إِثْمٌ إِنْ لَمْ يُجَامِعْهَا إِذَا لَمْ يُرِدْ ذَلِكَ
35 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ رَفَعَه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ نَزَعَ الشَّهْوَةَ مِنْ نِسَاءِ بَنِي هَاشِمٍ وجَعَلَهَا فِي رِجَالِهِمْ وكَذَلِكَ فَعَلَ بِشِيعَتِهِمْ وإِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ نَزَعَ الشَّهْوَةَ مِنْ رِجَالِ بَنِي أُمَيَّةَ وجَعَلَهَا فِي نِسَائِهِمْ وكَذَلِكَ فَعَلَ بِشِيعَتِهِمْ
36 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى رَفَعَه قَالَ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ص رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّه لَيْسَ عِنْدِي طَوْلٌ فَأَنْكِحَ النِّسَاءَ فَإِلَيْكَ أَشْكُو الْعُزُوبِيَّةَ فَقَالَ وَفِّرْ شَعْرَ جَسَدِكَ وأَدِمِ الصِّيَامَ فَفَعَلَ فَذَهَبَ مَا بِه مِنَ الشَّبَقِ
37 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مِنْ بَرَكَةِ الْمَرْأَةِ خِفَّةُ مَؤُونَتِهَا وتَيْسِيرُ وِلَادَتِهَا ومِنْ شُؤْمِهَا شِدَّةُ مَؤُونَتِهَا وتَعْسِيرُ وِلَادَتِهَا
38 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص إِذَا جَلَسَتِ الْمَرْأَةُ مَجْلِساً فَقَامَتْ عَنْه فَلَا يَجْلِسُ فِي مَجْلِسِهَا رَجُلٌ حَتَّى يَبْرُدَ قَالَ وسُئِلَ النَّبِيُّ ص مَا زِينَةُ الْمَرْأَةِ لِلأَعْمَى قَالَ الطِّيبُ والْخِضَابُ فَإِنَّه مِنْ طِيبِ النَّسَمَةِ ( 1 )
هامش
( 1 ) ( فإنه ) أي الخضاب من الطيب النسمة أي الانسان . والنسمة - محركة - أيضا نفس
الريح فهو أيضا مناسب . ( آت )