تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣
4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سُئِلَ أَبُو جَعْفَرٍ ع عَنِ الْمَهَارِيَّةِ ( 1 ) يَشْتَرِطُ عَلَيْهَا عِنْدَ عُقْدَةِ النِّكَاحِ أَنْ يَأْتِيَهَا مَتَى شَاءَ كُلَّ شَهْرٍ وكُلَّ جُمْعَةٍ يَوْماً ومِنَ النَّفَقَةِ كَذَا وكَذَا قَالَ لَيْسَ ذَلِكَ الشَّرْطُ بِشَيْءٍ ومَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَلَهَا مَا لِلْمَرْأَةِ مِنَ النَّفَقَةِ والْقِسْمَةِ ولَكِنَّه إِذَا تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَخَافَتْ مِنْه نُشُوزاً أَوْ خَافَتْ أَنْ يَتَزَوَّجَ عَلَيْهَا أَوْ يُطَلِّقَهَا فَصَالَحَتْه مِنْ حَقِّهَا عَلَى شَيْءٍ مِنْ نَفَقَتِهَا أَوْ قِسْمَتِهَا فَإِنَّ ذَلِكَ جَائِزٌ لَا بَأْسَ بِه 5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا ع فِي الرَّجُلِ يَقُولُ لِعَبْدِه أُعْتِقُكَ عَلَى أَنْ أُزَوِّجَكَ ابْنَتِي فَإِنْ تَزَوَّجْتَ أَوْ تَسَرَّيْتَ عَلَيْهَا فَعَلَيْكَ مِائَةُ دِينَارٍ فَأَعْتَقَه عَلَى ذَلِكَ وتَسَرَّى أَوْ تَزَوَّجَ قَالَ عَلَيْه شَرْطُه 6 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ زُرَارَةَ أَنَّ ضُرَيْساً كَانَتْ تَحْتَه بِنْتُ حُمْرَانَ فَجَعَلَ لَهَا أَنْ لَا يَتَزَوَّجَ عَلَيْهَا وأَنْ لَا يَتَسَرَّى أَبَداً فِي حَيَاتِهَا ولَا بَعْدَ مَوْتِهَا عَلَى أَنْ جَعَلَتْ لَه هِيَ أَنْ لَا تَتَزَوَّجَ بَعْدَه وجَعَلَا عَلَيْهِمَا مِنَ الْهَدْيِ والْحَجِّ والْبُدْنِ وكُلَّ مَالِهِمَا فِي الْمَسَاكِينِ إِنْ لَمْ يَفِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لِصَاحِبِه ثُمَّ إِنَّه أَتَى أَبَا عَبْدِ اللَّه ع فَذَكَرَ ذَلِكَ لَه فَقَالَ إِنَّ لِابْنَةِ حُمْرَانَ لَحَقّاً ولَنْ يَحْمِلَنَا ذَلِكَ عَلَى أَنْ لَا نَقُولَ لَكَ الْحَقَّ اذْهَبْ وتَزَوَّجْ وتَسَرَّ فَإِنَّ ذَلِكَ لَيْسَ بِشَيْءٍ ولَيْسَ شَيْءٌ عَلَيْكَ ولَا عَلَيْهَا ولَيْسَ ذَلِكَ الَّذِي صَنَعْتُمَا بِشَيْءٍ فَجَاءَ فَتَسَرَّى ووُلِدَ لَه بَعْدَ ذَلِكَ أَوْلَادٌ 7 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي امْرَأَةٍ نَكَحَهَا رَجُلٌ فَأَصْدَقَتْه الْمَرْأَةُ وشَرَطَتْ عَلَيْه أَنَّ بِيَدِهَا الْجِمَاعَ والطَّلَاقَ فَقَالَ خَالَفَ السُّنَّةَ ووَلَّى الْحَقَّ مَنْ لَيْسَ أَهْلَه وقَضَى أَنَّ عَلَى الرَّجُلِ الصَّدَاقَ وأَنَّ بِيَدِه الْجِمَاعَ والطَّلَاقَ وتِلْكَ السُّنَّةُ
هامش
( 1 ) المهيرة على وزن فعيلة كما في الصحاح بمعنى مفعولة بنت حرة تنكح بمهر والجمع مهيرات والمهارى ومهرة بن حيدان أبو قبيلة وفى بعض النسخ [ النهارية ] وكأنه تصحيف ويحتمل أن يصحح ويكون المراد بها التي يتعين الاتيان عليها في النهار ( فضل الله ) وكذا في هامش المطبوع