عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَضَى رَسُولُ اللَّه ص بَيْنَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فِي مَشَارِبِ النَّخْلِ أَنَّه لَا يُمْنَعُ نَفْعُ الشَّيْءِ وقَضَى ص بَيْنَ أَهْلِ الْبَادِيَةِ أَنَّه لَا يُمْنَعُ فَضْلُ مَاءٍ لِيُمْنَعَ بِه فَضْلُ كَلأٍ وقَالَ لَا ضَرَرَ ولَا ضِرَارَ
7 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه بْنِ هِلَالٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي رَجُلٍ أَتَى جَبَلاً فَشَقَّ فِيه قَنَاةً - فَذَهَبَتْ قَنَاةُ الأُخْرَى بِمَاءِ قَنَاةِ الأُولَى قَالَ فَقَالَ يَتَقَاسَمَانِ بِحَقَائِبِ الْبِئْرِ لَيْلَةً لَيْلَةً فَيُنْظَرُ أَيُّهُمَا أَضَرَّتْ بِصَاحِبَتِهَا فَإِنْ رُئِيَتِ الأَخِيرَةُ أَضَرَّتْ بِالأُولَى فَلْتُعَوَّرْ ( 1 )
8 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ أَبِيه عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مُسْكَانَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ سَمُرَةَ بْنَ جُنْدَبٍ كَانَ لَه عَذْقٌ وكَانَ طَرِيقُه إِلَيْه فِي جَوْفِ مَنْزِلِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَكَانَ يَجِيءُ ويَدْخُلُ إِلَى عَذْقِه بِغَيْرِ إِذْنٍ مِنَ الأَنْصَارِيِّ فَقَالَ لَه الأَنْصَارِيُّ يَا سَمُرَةُ لَا تَزَالُ تُفَاجِئُنَا عَلَى حَالٍ لَا نُحِبُّ أَنْ تُفَاجِئَنَا عَلَيْهَا فَإِذَا دَخَلْتَ فَاسْتَأْذِنْ فَقَالَ لَا أَسْتَأْذِنُ فِي طَرِيقٍ وهُوَ طَرِيقِي إِلَى عَذْقِي قَالَ فَشَكَا الأَنْصَارِيُّ إِلَى رَسُولِ اللَّه ص فَأَرْسَلَ إِلَيْه رَسُولُ اللَّه ص فَأَتَاه فَقَالَ لَه إِنَّ فُلَاناً قَدْ شَكَاكَ وزَعَمَ أَنَّكَ تَمُرُّ عَلَيْه وعَلَى أَهْلِه بِغَيْرِ إِذْنِه فَاسْتَأْذِنْ عَلَيْه إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَدْخُلَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّه أَسْتَأْذِنُ فِي طَرِيقِي إِلَى عَذْقِي فَقَالَ لَه رَسُولُ اللَّه ص خَلِّ عَنْه ولَكَ مَكَانَه عَذْقٌ فِي مَكَانِ كَذَا وكَذَا فَقَالَ لَا قَالَ فَلَكَ اثْنَانِ قَالَ لَا أُرِيدُ فَلَمْ يَزَلْ يَزِيدُه حَتَّى بَلَغَ عَشَرَةَ أَعْذَاقٍ فَقَالَ لَا قَالَ فَلَكَ عَشَرَةٌ فِي مَكَانِ كَذَا وكَذَا فَأَبَى فَقَالَ خَلِّ عَنْه ولَكَ مَكَانَه عَذْقٌ فِي الْجَنَّةِ قَالَ لَا أُرِيدُ فَقَالَ لَه رَسُولُ اللَّه ص إِنَّكَ رَجُلٌ مُضَارٌّ ولَا ضَرَرَ ولَا ضِرَارَ عَلَى مُؤْمِنٍ قَالَ ثُمَّ أَمَرَ بِهَا رَسُولُ اللَّه ص فَقُلِعَتْ ثُمَّ رُمِيَ بِهَا إِلَيْه وقَالَ لَه رَسُولُ اللَّه ص انْطَلِقْ فَاغْرِسْهَا حَيْثُ شِئْتَ
هامش
( 1 ) الحقائب جمع الحقيبة وهي العجيزة ووعاء يجمع الراحل فيه زاده وحقب المطر أي تأخر واحتبس . يعنى منتهى البئر . وقال المجلسي : الحاصل انه يحبس كل ليلة ماء أحد القناتين ليعلم أيتهما
تضر بالأخرى . وفي التهذيب ( بجوانب البئر ) . وفي النهاية : عورت الركيتة واعورتها إذا طممتها وسددت أعينها التي ينبع منها الماء .