تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
بَابٌ جَامِعٌ فِي حَرِيمِ الْحُقُوقِ 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَضَى النَّبِيُّ ص فِي رَجُلٍ بَاعَ نَخْلاً واسْتَثْنَى عَلَيْه نَخْلَةً فَقَضَى لَه رَسُولُ اللَّه ص بِالْمَدْخَلِ إِلَيْهَا والْمَخْرَجِ مِنْهَا ومَدَى جَرَائِدِهَا ( 1 ) 2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَصَمِّ عَنْ مِسْمَعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَا بَيْنَ بِئْرِ الْمَعْطِنِ إِلَى بِئْرِ الْمَعْطِنِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعاً ومَا بَيْنَ بِئْرِ النَّاضِحِ إِلَى بِئْرِ النَّاضِحِ سِتُّونَ ذِرَاعاً ومَا بَيْنَ الْعَيْنِ إِلَى الْعَيْنِ خَمْسُمِائَةِ ذِرَاعٍ والطَّرِيقُ إِذَا تَشَاحَّ عَلَيْه أَهْلُه فَحَدُّه سَبْعَةُ أَذْرُعٍ ( 2 ) 3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ أَنَّه سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنْ حَظِيرَةٍ بَيْنَ دَارَيْنِ فَزَعَمَ أَنَّ عَلِيّاً ع قَضَى لِصَاحِبِ الدَّارِ الَّذِي مِنْ قِبَلِه الْقِمَاطُ ( 3 ) 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه بْنِ هِلَالٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ أَنَّ النَّبِيَّ ص قَضَى فِي هَوَائِرِ ( 4 ) النَّخْلِ أَنْ تَكُونَ النَّخْلَةُ والنَّخْلَتَانِ لِلرَّجُلِ فِي حَائِطِ الآخَرِ فَيَخْتَلِفُونَ فِي حُقُوقِ ذَلِكَ فَقَضَى فِيهَا أَنَّ لِكُلِّ نَخْلَةٍ مِنْ أُولَئِكَ مِنَ الأَرْضِ مَبْلَغَ جَرِيدَةٍ مِنْ جَرَائِدِهَا حِينَ بُعْدِهَا 5 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ
هامش
( 1 ) المدى : الغاية . والجريدة : سعفة طويلة رطبة أو يابسة . ( 2 ) المعطن - بكسر الطاء - : واحد المعاطن وهي مبارك الإبل عند الماء ليشرب وقال الجوهري : والمراد البئر التي يستسقى منها لشرب الإبل . والناضح : البئر الذي يستسقى الإبل عليها للزرع وغيره . وتشاح القوم على أمر أراد كل منهم ان يستأثر به . ( 3 ) راجع في معنى القماط بيان الحديث التي يأتي تحت رقم 7 من هذا الباب . والحظيرة : الموضع الذي يحاط عليه تتأوى إليه الماشية فيقيها البرد والريح . ( 4 ) بالهاء ثم الواو ثم الراء من الهور بمعنى السقوط أي في مسقط الثمار للشجرة المستثناة