تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 573

مساهمون:

ص٥٧٣
السَّلَامُ عَلَيْه ورَحْمَةُ اللَّه وبَرَكَاتُه ( 1 ) ثُمَّ تُصَلِّي عَلَى الْحُسَيْنِ وسَائِرِ الأَئِمَّةِ ع كَمَا صَلَّيْتَ وسَلَّمْتَ عَلَى الْحَسَنِ ع ثُمَّ تَأْتِي قَبْرَ الْحُسَيْنِ ع فَتَقُولُ - السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّه السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ صَلَّى اللَّه عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّه أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ عَنِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ مَا أُمِرْتَ بِه ولَمْ تَخْشَ أَحَداً غَيْرَه وجَاهَدْتَ فِي سَبِيلِه وعَبَدْتَه صَادِقاً حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ أَشْهَدُ أَنَّكَ كَلِمَةُ التَّقْوَى وبَابُ الْهُدَى والْعُرْوَةُ الْوُثْقَى والْحُجَّةُ عَلَى مَنْ يَبْقَى ومَنْ تَحْتَ الثَّرَى أَشْهَدُ أَنَّ ذَلِكَ سَابِقٌ فِيمَا مَضَى وذَلِكَ لَكُمْ فَاتِحٌ فِيمَا بَقِيَ أَشْهَدُ أَنَّ أَرْوَاحَكُمْ وطِينَتَكُمْ طَيِّبَةٌ طَابَتْ وطَهُرَتْ هِيَ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ مَنّاً مِنَ اللَّه ورَحْمَةً وأُشْهِدُ اللَّه وأُشْهِدُكُمْ أَنِّي بِكُمْ مُؤْمِنٌ ولَكُمْ تَابِعٌ فِي ذَاتِ نَفْسِي وشَرَائِعِ دِينِي وخَاتِمَةِ عَمَلِي ومُنْقَلَبِي ومَثْوَايَ وأَسْأَلُ اللَّه الْبَرَّ الرَّحِيمَ أَنْ يُتِمَّ ذَلِكَ لِي أَشْهَدُ أَنَّكُمْ قَدْ بَلَّغْتُمْ عَنِ اللَّه مَا أَمَرَكُمْ بِه ولَنْ تَخْشَوْا أَحَداً غَيْرَه وجَاهَدْتُمْ فِي سَبِيلِه وعَبَدْتُمُوه حَتَّى أَتَاكُمُ الْيَقِينُ لَعَنَ اللَّه مَنْ قَتَلَكُمْ ولَعَنَ اللَّه مَنْ أَمَرَ بِه ولَعَنَ اللَّه مَنْ بَلَغَه ذَلِكَ مِنْهُمْ فَرَضِيَ بِه أَشْهَدُ أَنَّ الَّذِينَ انْتَهَكُوا حُرْمَتَكُمْ وسَفَكُوا دَمَكُمْ مَلْعُونُونَ عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ ص ثُمَّ تَقُولُ اللَّهُمَّ الْعَنِ الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَكَ وخَالَفُوا مِلَّتَكَ ورَغِبُوا عَنْ أَمْرِكَ واتَّهَمُوا رَسُولَكَ وصَدُّوا عَنْ سَبِيلِكَ اللَّهُمَّ احْشُ قُبُورَهُمْ نَاراً وأَجْوَافَهُمْ نَاراً واحْشُرْهُمْ وأَشْيَاعَهُمْ إِلَى جَهَنَّمَ زُرْقاً ( 2 ) اللَّهُمَّ الْعَنْهُمْ لَعْناً يَلْعَنُهُمْ بِه كُلُّ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ وكُلُّ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ وكُلُّ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ امْتَحَنْتَ قَلْبَه لِلإِيمَانِ اللَّهُمَّ الْعَنْهُمْ فِي مُسْتَسِرِّ السِّرِّ وفِي ظَاهِرِ الْعَلَانِيَةِ اللَّهُمَّ الْعَنْ جَوَابِيتَ هَذِه الأُمَّةِ والْعَنْ طَوَاغِيتَهَا والْعَنْ فَرَاعِنَتَهَا والْعَنْ قَتَلَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ والْعَنْ قَتَلَةَ الْحُسَيْنِ وعَذِّبْهُمْ عَذَاباً لَا تُعَذِّبُ بِه أَحَداً مِنَ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ يَنْصُرُه وتَنْتَصِرُ بِه وتَمُنُّ عَلَيْه بِنَصْرِكَ لِدِينِكَ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ ثُمَّ اجْلِسْ عِنْدَ رَأْسِه فَقُلْ - صَلَّى اللَّه عَلَيْكَ أَشْهَدُ أَنَّكَ عَبْدُ اللَّه وأَمِينُه بَلَّغْتَ نَاصِحاً وأَدَّيْتَ أَمِيناً وقُتِلْتَ صِدِّيقاً ومَضَيْتَ عَلَى يَقِينٍ لَمْ تُؤْثِرْ عَمًى عَلَى هُدًى ولَمْ تَمِلْ مِنْ حَقٍّ
هامش
( 1 ) هذه الفقرة مكتوبة في هامش المطبوع مع علامة تدل على أنها سقطت من المتن . ( 2 ) " زرقا " أي عميا أو زرق العيون سود الوجوه ومعنى الزرقة : الخضرة في سواد العين كعين السنور والزرقية أسوء ألوان العين وأبغضها عند العرب .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 573 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري