الْخَزَّازِ عَنِ الْوَشَّاءِ أَبِي الْفَرَجِ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ كُنْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فَمَرَّ بِظَهْرِ الْكُوفَةِ فَنَزَلَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ تَقَدَّمَ قَلِيلاً فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَارَ قَلِيلاً فَنَزَلَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قَالَ هَذَا مَوْضِعُ قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ والْمَوْضِعَيْنِ اللَّذَيْنِ صَلَّيْتَ فِيهِمَا قَالَ مَوْضِعُ رَأْسِ الْحُسَيْنِ ع ومَوْضِعُ مَنْزِلِ الْقَائِمِ ع
بَابُ زِيَارَةِ قَبْرِ أَبِي عَبْدِ اللَّه الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ع
1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ يُونُسَ الْكُنَاسِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا أَتَيْتَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ ع فَائْتِ الْفُرَاتَ واغْتَسِلْ بِحِيَالِ قَبْرِه وتَوَجَّه إِلَيْه وعَلَيْكَ السَّكِينَةَ والْوَقَارَ حَتَّى تَدْخُلَ إِلَى الْقَبْرِ مِنَ الْجَانِبِ الشَّرْقِيِّ وقُلْ حِينَ تَدْخُلُه - السَّلَامُ عَلَى مَلَائِكَةِ اللَّه الْمُنْزَلِينَ السَّلَامُ عَلَى مَلَائِكَةِ اللَّه الْمُرْدِفِينَ السَّلَامُ عَلَى مَلَائِكَةِ اللَّه الْمُسَوِّمِينَ السَّلَامُ عَلَى مَلَائِكَةِ اللَّه الَّذِينَ هُمْ فِي هَذَا الْحَرَمِ مُقِيمُونَ فَإِذَا اسْتَقْبَلْتَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ ع فَقُلِ السَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّه السَّلَامُ عَلَى أَمِينِ اللَّه عَلَى رُسُلِه وعَزَائِمِ أَمْرِه والْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ والْفَاتِحِ لِمَا اسْتَقْبَلَ ( 1 ) والْمُهَيْمِنِ عَلَى ذَلِكَ كُلِّه والسَّلَامُ عَلَيْه ورَحْمَةُ اللَّه وبَرَكَاتُه ثُمَّ تَقُولُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَبْدِكَ وأَخِي رَسُولِكَ الَّذِي انْتَجَبْتَه بِعِلْمِكَ وجَعَلْتَه هَادِياً لِمَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ والدَّلِيلِ عَلَى مَنْ بَعَثْتَه بِرِسَالاتِكَ ودَيَّانِ الدِّينِ بِعَدْلِكَ وفَصْلِ قَضَائِكَ بَيْنَ خَلْقِكَ والْمُهَيْمِنِ عَلَى ذَلِكَ كُلِّه والسَّلَامُ عَلَيْه ورَحْمَةُ اللَّه وبَرَكَاتُه اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَبْدِكَ وابْنِ الَّذِي انْتَجَبْتَه بِعِلْمِكَ وجَعَلْتَه هَادِياً لِمَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ والدَّلِيلِ عَلَى مَنْ بَعَثْتَه بِرِسَالاتِكَ ودَيَّانِ الدِّينِ بِعَدْلِكَ وفَصْلِ قَضَائِكَ بَيْنَ خَلْقِكَ والْمُهَيْمِنِ عَلَى ذَلِكَ كُلِّه
و
هامش
( 1 ) " لما سبق " أي لما سبق من المعارف و " لما استقبل " أي لما استقبل من الحكم والحقائق والمعارف . وليس معناه الفاتح لمن يأتي بعدك لان كلمة " ما " الموصولة جاءت لغير ذوي العقول .