بَابُ مَا يُقَالُ عِنْدَ قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع
1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ عَمَّنْ حَدَّثَه عَنِ الصَّادِقِ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ ع ( 1 ) قَالَ يَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّه أَنْتَ أَوَّلُ مَظْلُومٍ وأَوَّلُ مَنْ غُصِبَ حَقُّه صَبَرْتَ واحْتَسَبْتَ حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ فَأَشْهَدُ أَنَّكَ لَقِيتَ اللَّه وأَنْتَ شَهِيدٌ عَذَّبَ اللَّه قَاتِلَكَ بِأَنْوَاعِ الْعَذَابِ وجَدَّدَ عَلَيْه الْعَذَابَ جِئْتُكَ عَارِفاً بِحَقِّكَ مُسْتَبْصِراً بِشَأْنِكَ مُعَادِياً لأَعْدَائِكَ ومَنْ ظَلَمَكَ أَلْقَى عَلَى ذَلِكَ رَبِّي إِنْ شَاءَ اللَّه يَا وَلِيَّ اللَّه إِنَّ لِي ذُنُوباً كَثِيرَةً فَاشْفَعْ لِي إِلَى رَبِّكَ فَإِنَّ لَكَ عِنْدَ اللَّه مَقَاماً مَحْمُوداً مَعْلُوماً وإِنَّ لَكَ عِنْدَ اللَّه جَاهاً وشَفَاعَةً وقَدْ قَالَ تَعَالَى : * ( ولا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى ) * ( 2 )
مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ ع مِثْلَه
هامش
( 1 ) كذا في النسخ .
( 2 ) الأنبياء : 28 .