رِئَابٍ عَنْ مِسْمَعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي الرَّجُلِ يَعْتَمِرُ عُمْرَةً مُفْرَدَةً ويَطُوفُ بِالْبَيْتِ طَوَافَ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ يَغْشَى أَهْلَه قَبْلَ أَنْ يَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا والْمَرْوَةِ قَالَ قَدْ أَفْسَدَ عُمْرَتَه وعَلَيْه بَدَنَةٌ ويُقِيمُ بِمَكَّةَ مُحِلاًّ حَتَّى يَخْرُجَ الشَّهْرُ الَّذِي اعْتَمَرَ فِيه ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الْوَقْتِ الَّذِي وَقَّتَه رَسُولُ اللَّه ص لأَهْلِ بِلَادِه فَيُحْرِمُ مِنْه ويَعْتَمِرُ
3 - حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قَالَ مَنْ جَاءَ بِهَدْيٍ فِي عُمْرَةٍ فِي غَيْرِ حَجٍّ فَلْيَنْحَرْه قَبْلَ أَنْ يَحْلِقَ رَأْسَه
4 - مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ الْمُعْتَمِرُ إِذَا سَاقَ الْهَدْيَ يَحْلِقُ قَبْلَ أَنْ يَذْبَحَ ( 1 )
5 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع مَنْ سَاقَ هَدْياً فِي عُمْرَةٍ فَلْيَنْحَرْه قَبْلَ أَنْ يَحْلِقَ ومَنْ سَاقَ هَدْياً وهُوَ مُعْتَمِرٌ نَحَرَ هَدْيَه بِالْمَنْحَرِ وهُوَ بَيْنَ الصَّفَا والْمَرْوَةِ وهِيَ الْحَزْوَرَةُ ( 2 ) قَالَ وسَأَلْتُه عَنْ كَفَّارَةِ الْعُمْرَةِ أَيْنَ تَكُونُ فَقَالَ بِمَكَّةَ إِلَّا أَنْ يُؤَخِّرَهَا إِلَى الْحَجِّ فَيَكُونَ بِمِنًى وتَعْجِيلُهَا أَفْضَلُ وأَحَبُّ إِلَيَّ
بَابُ الرَّجُلِ يَبْعَثُ بِالْهَدْيِ تَطَوُّعاً ويُقِيمُ فِي أَهْلِه
1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنْ رَجُلٍ بَعَثَ بِهَدْيٍ مَعَ قَوْمٍ ووَاعَدَهُمْ يَوْمَ يُقَلِّدُونَ فِيه هَدْيَهُمْ ويُحْرِمُونَ فِيه فَقَالَ يَحْرُمُ عَلَيْه مَا يَحْرُمُ عَلَى الْمُحْرِمِ فِي الْيَوْمِ الَّذِي وَاعَدَهُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّه فَقُلْتُ أرَأَيْتَ إِنْ أَخْلَفُوا فِي مِيعَادِهِمْ
و
هامش
( 1 ) قال في المنتقى : كذا وجدت هذا الحديث في نسخ الكافي وهو خلاف ما في الصحيحين
برواية معاوية أيضا ولعل ما هنا سهو من الناسخين أو محمول على الاذن في تقديم الحلق وإن كان
العكس أرجح . ( آت )
( 2 ) ما اشتمل عليه من ذبح ما ساقه في العمرة بالحزورة هو المشهور بين الأصحاب لكنهم حملوه
على الاستحباب والحزورة اسم موضع بين الصفا والمروة ينحرون ويذبحون فيه وقال في النهاية :
هو موضع بمكة عند باب الحناطين وهي بوزن قسورة . ( آت )