فَقَالَ أتَرَى هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُلَبُّونَ واللَّه لأَصْوَاتُهُمْ أَبْغَضُ إِلَى اللَّه مِنْ أَصْوَاتِ الْحَمِيرِ ( 1 )
3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنْ رَجُلٍ لَبَّى بِحَجَّةٍ أَوْ عُمْرَةٍ ولَيْسَ يُرِيدُ الْحَجَّ قَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ ولَا يَنْبَغِي لَه أَنْ يَفْعَلَ ( 2 )
4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّه قَالَ فِي هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُفْرِدُونَ الْحَجَّ إِذَا قَدِمُوا مَكَّةَ وطَافُوا بِالْبَيْتِ أَحَلُّوا وإِذَا لَبَّوْا أَحْرَمُوا فَلَا يَزَالُ يُحِلُّ ويَعْقِدُ حَتَّى يَخْرُجَ إِلَى مِنًى بِلَا حَجٍّ ولَا عُمْرَةٍ
5 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ حَفْصٍ الْمُؤَذِّنِ قَالَ حَجَّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ ( 3 ) بِالنَّاسِ سَنَةَ أَرْبَعِينَ ومِائَةٍ فَسَقَطَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع عَنْ بَغْلَتِه فَوَقَفَ عَلَيْه إِسْمَاعِيلُ فَقَالَ لَه أَبُو عَبْدِ اللَّه ع سِرْ فَإِنَّ الإِمَامَ لَا يَقِفُ ( 4 )
6 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَرِيٍّ قَالَ قُلْتُ لَه ( 5 ) مَا تَقُولُ فِي الْمُقَامِ بِمِنًى بَعْدَ مَا يَنْفِرُ النَّاسُ قَالَ إِذَا قَضَى نُسُكَه فَلْيُقِمْ مَا شَاءَ ولْيَذْهَبْ حَيْثُ شَاءَ
7 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَأَلَه رَجُلٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ مَنْ أَعْظَمُ النَّاسِ وِزْراً فَقَالَ مَنْ يَقِفُ بِهَذَيْنِ الْمَوْقِفَيْنِ عَرَفَةَ والْمُزْدَلِفَةِ وسَعَى بَيْنَ هَذَيْنِ الْجَبَلَيْنِ ثُمَّ طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ وصَلَّى خَلْفَ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ ع ثُمَّ قَالَ فِي نَفْسِه أَوْ ظَنَّ أَنَّ اللَّه لَمْ يَغْفِرْ لَه فَهُوَ مِنْ أَعْظَمِ النَّاسِ وِزْراً
هامش
( 1 ) يعنى الذين جهلوا معرفة الله ومعرفة أنبيائه ورسله وأوليائه وأصواتهم أبغض إلى الله من صوت
الحمير لعدم معرفتهم اسرار ما يأتون به من المناسك ولفساد عقائدهم الباطلة وضلالتهم وجهلهم واتباعهم أرباب البدع الذين لا يعرفون الله ولا رسوله ولا كتابه كخلفاء بنى أمية وعمالهم .
( 2 ) لعل المراد به انه يلبى من غير نية للاحرام فنهاه من ذلك وقال : لا ينعقد بذلك احرامه . ( آت )
( 3 ) هو إسماعيل بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب . وهو أمير الحاج في سنة 138 وكان على الموصل على ما نقله الطبري في تاريخه ج 6 ص 138 عن الواقدي ولم يذكره في سنة 140 في أمراء الحاج .
( 4 ) يدل على أنه لا ينبغي لأمير الحاج ان يتوقف لحاجة تتعلق بآحادهم كما في المرآة والمراد بالإمام ههنا أمير الحاج ولعل إسماعيل كان أمير الحاج في تلك السنة ولم يذكروه .
( 5 ) كذا مضمرا .