رِدَاءٌ وذَكَرَ أَنَّه حَيْثُ لَبَّى قَالَ لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ والنِّعْمَةَ لَكَ والْمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ وكَانَ رَسُولُ اللَّه ص يُكْثِرُ مِنْ ذِي الْمَعَارِجِ وكَانَ يُلَبِّي كُلَّمَا لَقِيَ رَاكِباً أَوْ عَلَا أَكَمَةً أَوْ هَبَطَ وَادِياً ومِنْ آخِرِ اللَّيْلِ وفِي أَدْبَارِ الصَّلَوَاتِ فَلَمَّا دَخَلَ مَكَّةَ دَخَلَ مِنْ أَعْلَاهَا مِنَ الْعَقَبَةِ وخَرَجَ حِينَ خَرَجَ مِنْ ذِي طُوًى فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى بَابِ الْمَسْجِدِ اسْتَقْبَلَ الْكَعْبَةَ وذَكَرَ ابْنُ سِنَانٍ أَنَّه بَابُ بَنِي شَيْبَةَ فَحَمِدَ اللَّه وأَثْنَى عَلَيْه وصَلَّى عَلَى أَبِيه إِبْرَاهِيمَ ثُمَّ أَتَى الْحَجَرَ فَاسْتَلَمَه فَلَمَّا طَافَ بِالْبَيْتِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَلْفَ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ ع ودَخَلَ زَمْزَمَ فَشَرِبَ مِنْهَا ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْماً نَافِعاً ورِزْقاً وَاسِعاً وشِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ وسُقْمٍ فَجَعَلَ يَقُولُ ذَلِكَ وهُوَ مُسْتَقْبِلُ الْكَعْبَةِ ثُمَّ قَالَ لأَصْحَابِه لِيَكُنْ آخِرُ عَهْدِكُمْ بِالْكَعْبَةِ اسْتِلَامَ الْحَجَرِ فَاسْتَلَمَه ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّفَا ثُمَّ قَالَ أَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّه بِه ثُمَّ صَعِدَ عَلَى الصَّفَا فَقَامَ عَلَيْه مِقْدَارَ مَا يَقْرَأُ الإِنْسَانُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ
8 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَمِعْتُه يَقُولُ نَحَرَ رَسُولُ اللَّه ص بِيَدِه ثَلَاثاً وسِتِّينَ ونَحَرَ عَلِيٌّ ع مَا غَبَرَ ( 1 ) قُلْتُ سَبْعَةً وثَلَاثِينَ قَالَ نَعَمْ
9 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ الَّذِي كَانَ عَلَى بُدْنِ رَسُولِ اللَّه ص ( 2 ) نَاجِيَةُ بْنُ جُنْدَبٍ الْخُزَاعِيُّ الأَسْلَمِيُّ والَّذِي حَلَقَ رَأْسَ النَّبِيِّ ص فِي حَجَّتِه مَعْمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّه بْنِ حَرَاثَةَ بْنِ نَصْرِ بْنِ عَوْفِ بْنِ عَوِيجِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ ( 3 ) قَالَ ولَمَّا كَانَ فِي حَجَّةِ رَسُولِ اللَّه ص وهُوَ يَحْلِقُه قَالَتْ قُرَيْشٌ أَيْ مَعْمَرُ أُذُنُ ( 4 ) رَسُولِ اللَّه ص فِي يَدِكَ وفِي يَدِكَ الْمُوسَى فَقَالَ مَعْمَرٌ واللَّه إِنِّي لأَعُدُّه مِنَ اللَّه فَضْلاً عَظِيماً عَلَيَّ قَالَ وكَانَ مَعْمَرٌ هُوَ الَّذِي يَرْحَلُ لِرَسُولِ اللَّه ص فَقَالَ رَسُولُ اللَّه يَا مَعْمَرُ
هامش
( 1 ) أي ما بقي ، أو ما مضى ذكره والأول أظهر . ( آت )
( 2 ) أي الموكل على بدنة الذي ساقها صلى الله عليه وآله .
( 3 ) في أسماء آباء معمر اختلاف في النسخ وكذا في الإصابة وأسد الغابة والتهذيب أيضا .
( 4 ) " اذن " يحتمل أن يكون - بضم الهمزة والذال - أي لرأسه في يدك ويمكن أن يقرء
- بكسر الهمزة وفتح الذال - أي في هذا الوقت هو صلى الله عليه وآله في يدك . ( آت )