تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ حَجَّ رَسُولُ اللَّه ص عِشْرِينَ حَجَّةً مُسْتَسِرَّةً كُلُّهَا يَمُرُّ بِالْمَأْزِمَيْنِ فَيَنْزِلُ فَيَبُولُ 13 - حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سَمَاعَةَ ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ جَمِيعاً عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّه ص عُمْرَةَ الْحُدَيْبِيَةِ وقَضَى الْحُدَيْبِيَةَ مِنْ قَابِلٍ ومِنَ الْجِعْرَانَةِ حِينَ أَقْبَلَ مِنَ الطَّائِفِ ثَلَاثَ عُمَرٍ كُلُّهُنَّ فِي ذِي الْقَعْدَةِ 14 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ ذُكِرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّه ص اعْتَمَرَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ ثَلَاثَ عُمَرٍ كُلُّ ذَلِكَ يُوَافِقُ عُمْرَتُه ذَا الْقَعْدَةِ بَابُ فَضْلِ الْحَجِّ والْعُمْرَةِ وثَوَابِهِمَا 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ الْخَزَّازِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّه الْبَجَلِيِّ عَنْ خَالِدٍ الْقَلَانِسِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع حُجُّوا واعْتَمِرُوا تَصِحَّ أَبْدَانُكُمْ وتَتَّسِعْ أَرْزَاقُكُمْ وتُكْفَوْنَ مَؤُونَاتِ عِيَالِكُمْ وقَالَ الْحَاجُّ مَغْفُورٌ لَه ومَوْجُوبٌ لَه الْجَنَّةُ ومُسْتَأْنَفٌ لَه الْعَمَلُ ومَحْفُوظٌ فِي أَهْلِه ومَالِه ( 1 ) 2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع كَانَ أَبِي يَقُولُ مَنْ أَمَّ هَذَا الْبَيْتَ حَاجّاً أَوْ مُعْتَمِراً مُبَرَّأً مِنَ الْكِبْرِ رَجَعَ مِنْ ذُنُوبِه كَهَيْئَةِ يَوْمَ وَلَدَتْه أُمُّه ثُمَّ قَرَأَ : * ( فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْه ومَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْه لِمَنِ اتَّقى ) * ( 2 ) قُلْتُ مَا الْكِبْرُ
هامش
( 1 ) الظاهر أن المراد انهم على ثلاثة أصناف صنف يغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فهو موجوب له الجنة وصنف يغفر له ما تقدم من ذنبه ويكتب عليه في بقية عمره وصنف لا يغفر له ولكن يحفظ في أهله وماله كما يدل عليه خبر معاوية بن عمار [ الآتي تحت رقم 6 ] . ( آت ) ( 2 ) البقرة : 199 وقراءته عليه السلام الآية بعد حديثه يفيد أن معنى الآية خروجه بالنفر عن الإثم سواء تعجل في النفر أو تأخر وهو أحد تفاسير الآية كما ورد في حديث آخر عنهم عليهم السلام في تفسيرها يرجع ولا ذنب له ولها تفاسير أخر تأتى في محلها ومنها أن المراد نفى الإثم بتعجله وتأخره في نفره ردا على أهل الجاهلية فان منهم من أثم المتعجل ومنهم من أثم المتأخر . ( في )