تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
فَمَنَعَ حَاجَّ بَيْتِ اللَّه مَا قَالَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( سَواءً الْعاكِفُ فِيه والْبادِ ) * ( 1 ) وكَانَ النَّاسُ إِذَا قَدِمُوا مَكَّةَ نَزَلَ الْبَادِي عَلَى الْحَاضِرِ حَتَّى يَقْضِيَ حَجَّه وكَانَ مُعَاوِيَةُ صَاحِبَ السِّلْسِلَةِ الَّتِي قَالَ اللَّه تَعَالَى * ( فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوه إِنَّه كانَ لا يُؤْمِنُ بِالله الْعَظِيمِ ) * ( 2 ) وكَانَ فِرْعَوْنَ هَذِه الأُمَّةِ 2 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ أَبِيه ع قَالَ لَمْ يَكُنْ لِدُورِ مَكَّةَ أَبْوَابٌ وكَانَ أَهْلُ الْبُلْدَانِ يَأْتُونَ بِقِطْرَانِهِمْ ( 3 ) فَيَدْخُلُونَ فَيَضْرِبُونَ بِهَا وكَانَ أَوَّلَ مَنْ بَوَّبَهَا مُعَاوِيَةُ بَابُ حَجِّ النَّبِيِّ ص 1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ جَعْفَرٍ ع قَالَ لَمْ يَحُجَّ النَّبِيُّ ص بَعْدَ قُدُومِه الْمَدِينَةَ إِلَّا وَاحِدَةً وقَدْ حَجَّ بِمَكَّةَ مَعَ قَوْمِه حِجَّاتٍ 2 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عِيسَى الْفَرَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ حَجَّ رَسُولُ اللَّه ص عَشْرَ حِجَّاتٍ مُسْتَسِرّاً فِي كُلِّهَا يَمُرُّ بِالْمَأْزِمَيْنِ - فَيَنْزِلُ ويَبُولُ ( 4 )
هامش
( 1 ) الحج : 24 . والعاكف : المقيم . والباد : الطاري والغريب . ( 2 ) الحاقة : 31 و 32 . ( 3 ) كأنه جمع القطار على غير القياس أو هو تصحيف قطرات . ( آت ) ( 4 ) روى الصدوق في العلل ( ج 2 ص 154 من الطبع الحجري ) باسناده عن سليمان بن مهران قال : قلت لجعفر بن محمد عليه السلام : كم حج رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ فقال : عشرين حجة مستسرا في كل حجة يمر بالمأزمين فينزل فيبول ، فقلت : يا ابن رسول الله لم كان ينزل هناك ويبول ؟ قال : لأنه أول موضع عبد فيه الأصنام ومنه أخذ الحجر الذي نحت منه هبل الذي رمى به علي عليه السلام من ظهر الكعبة لما علا على ظهر رسول الله صلى الله عليه وآله فأمر بدفنه عند باب بنى شيبة فصار الدخول إلى المسجد من باب بنى شيبة سنة لأجل ذلك . قال سليمان فقلت الحديث . وقال المجلسي - رحمه الله - بعد نقل صدر الحديث : فيمكن حمل الحج فيه على ما يشمل العمرة أو على أن المراد كون بعضها مستسرا أو بعض أعمالها كما عرفت وقال الجوهري : المأزم كل طريق ضيق بين جبلين ومنه سمى الموضع الذي بين المشعر وبين عرفة مازمين .