پرش به محتوای اصلی

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحه 243

پدیدآورندگان:

ص۲۴۳
الْحَرَامِ فَقَدِمْتُ مَكَّةَ فَسَأَلْتُ فَقِيلَ ادْفَعْهَا إِلَى بَنِي شَيْبَةَ وقِيلَ لِي غَيْرُ ذَلِكَ مِنَ الْقَوْلِ فَاخْتُلِفَ عَلَيَّ فِيه فَقَالَ لِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَسْجِدِ ألَا أُرْشِدُكَ إِلَى مَنْ يُرْشِدُكَ فِي هَذَا إِلَى الْحَقِّ قُلْتُ بَلَى قَالَ فَأَشَارَ إِلَى شَيْخٍ جَالِسٍ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ هَذَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ع فَسَلْه قَالَ فَأَتَيْتُه ع فَسَأَلْتُه وقَصَصْتُ عَلَيْه الْقِصَّةَ فَقَالَ إِنَّ الْكَعْبَةَ لَا تَأْكُلُ ولَا تَشْرَبُ ومَا أُهْدِيَ لَهَا فَهُوَ لِزُوَّارِهَا بِعِ الْجَارِيَةَ وقُمْ عَلَى الْحِجْرِ فَنَادِ هَلْ مِنْ مُنْقَطَعٍ بِه وهَلْ مِنْ مُحْتَاجٍ مِنْ زُوَّارِهَا فَإِذَا أَتَوْكَ فَسَلْ عَنْهُمْ ( 1 ) وأَعْطِهِمْ واقْسِمْ فِيهِمْ ثَمَنَهَا قَالَ فَقُلْتُ لَه إِنَّ بَعْضَ مَنْ سَأَلْتُه أَمَرَنِي بِدَفْعِهَا إِلَى بَنِي شَيْبَةَ فَقَالَ أَمَا إِنَّ قَائِمَنَا لَوْ قَدْ قَامَ لَقَدْ أَخَذَهُمْ وقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وطَافَ بِهِمْ وقَالَ هَؤُلَاءِ سُرَّاقُ اللَّه 5 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه الْبَرْقِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ دَفَعَتْ إِلَيَّ امْرَأَةٌ غَزْلاً فَقَالَتِ ادْفَعْه بِمَكَّةَ لِيُخَاطَ بِه كِسْوَةُ الْكَعْبَةِ فَكَرِهْتُ أَنْ أَدْفَعَه إِلَى الْحَجَبَةِ وأَنَا أَعْرِفُهُمْ فَلَمَّا صِرْتُ بِالْمَدِينَةِ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع فَقُلْتُ لَه جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ امْرَأَةً أَعْطَتْنِي غَزْلاً وأَمَرَتْنِي أَنْ أَدْفَعَه بِمَكَّةَ لِيُخَاطَ بِه كِسْوَةُ الْكَعْبَةِ فَكَرِهْتُ أَنْ أَدْفَعَه إِلَى الْحَجَبَةِ فَقَالَ اشْتَرِ بِه عَسَلاً وزَعْفَرَاناً وخُذْ طِينَ قَبْرِ أَبِي عَبْدِ اللَّه ( 2 ) ع واعْجِنْه بِمَاءِ السَّمَاءِ واجْعَلْ فِيه شَيْئاً مِنَ الْعَسَلِ والزَّعْفَرَانِ وفَرِّقْه عَلَى الشِّيعَةِ لِيُدَاوُوا بِه مَرْضَاهُمْ ( 3 ) بَابٌ فِي قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ * ( سَواءً الْعاكِفُ فِيه والْبادِ ) * 1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع إِنَّ مُعَاوِيَةَ أَوَّلُ مَنْ عَلَّقَ عَلَى بَابِه مِصْرَاعَيْنِ بِمَكَّةَ
پاورقی
( 1 ) ظاهره عدم جواز الاكتفاء بقولهم ولزوم التفحص عن حالهم وان أمكن أن يكون المراد سؤال أنفسهم عن حالهم لكنه بعيد . ( آت ) ( 2 ) يعنى الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام . ( 3 ) يدل على جواز مخالفة الدافع إذا عين المصرف على جهالة ويمكن اختصاصه بالإمام عليه السلام ويحتمل أن يكون عليه السلام علم أن غرضها الصرف إلى أحسن الوجوه وظنت أن ما عينته أحسن فصرفه عليه السلام إلى ما هو أحسن واقعا . ( آت )