ابن بلد « 1 » ما با وجودى كه نسبت به ديگر بلاد قريه حساب نمىشود خوانين آن هركدام محلّهاى در دست داشت گويا آنها را مخلوق خود مىدانسته و زن و مرد و مال و عيال آنان را بنده و بردهء مملوك خود مىپنداشتند .
أيضا : « فإن قالوا : فلم لم يكن الإنسان معصوما من المساوي حتّى لا يحتاج إلى أن تلذعه « 2 » هذه المكاره ؟ قيل : إذا كان يكون غير محمود « 3 » على حسنة يأتيها و لا يستحقّ « 4 » للثّواب عليها .
فإن قالوا : و ما كان يضرّه أن لا يكون محمودا على الحسنات مستحقّا للثّواب بعد
هامش
- راحتى زيست نمود كه در اين مدّت حتّى چيزى كه چشمانش را مورد آزار قرار دهد به او نرسيد و حضرت موسى عليه السّلام به مدّت هشتاد سال وى را دعوت نمود » .
( الدّرّ المنثور للسّيوطي : 3 / 105 ، ذيل آية 103 من الأعراف )
( 1 ) - يعنى شوشتر .
( 2 ) - لذع فلانا بلسانه - من باب علم - : أوجعه بكلام .
( 3 ) - يمكن أن يقرء « إذا » بالتّنوين و بدونها . و على الثّاني يكون خبر « كان » محذوفا ، أي : « إذا كان الإنسان كذلك » . و قال العلّامة المجلسي رحمه اللّه بعد هذا البيان : « ثمّ اعلم أنّه ينبغي أن تحمل العصمة المأخوذة في السّؤال على غير المعنى المشهور ( جاء تحقيقه في باب عصمة الأئمّة عليهم السّلام من البحار ) ، بل المراد العصمة بمعنى الإلجاء الّذي لم يبق معه اختيار ، و لذا فرّغ عليه السّلام عليه عدم استحقاق الثّواب ، و إلّا فالعصمة الّتي اتّصف بها الأنبياء و الأئمّة عليهم السّلام لا ينافي ذلك ، كما سنحقّقه في مقامه إن شاء اللّه تعالى .
و يمكن أن يقال - على تقدير أن يكون المراد هذا المعنى أيضا - بأنّه إذا صار هذا عامّا في جميع البشر لا يتأتّى في بعض الموادّ الّتي لا تستحقّ ذلك من نفوس الأشرار و الفجّار إلّا بالإلجاء الرّافع للاستحقاق » .
( 4 ) - في بعض نسخ المصدر : « مستحقّا » . ( من البحار )