اگر از فاقه هاربى « 1 » ، هيچ دولتى بهتر از رضا به قوت و شكر به قسمت حىّ لا يموت نيست .
عن الصّادقين عليهم السّلام : « من أصبح معافى في بدنه ، آمنا في سربه « 2 » ؛ عنده قوت يومه فكأنّما حيزت له الدّنيا « 3 » ، يا ابن جعشم يكفيك « 4 » منها ما سدّ جوعتك و وارى عورتك « 5 » ، فإن يكن بيت يكنّك فذاك ، و إن تكن دابّة تركبها فبخّ فبخّ ، و إلّا فالخبز و ماء البحر « 6 » ، و ما بعد ذلك حساب عليك أو عذاب ! ! » « 7 » .
هامش
( 1 ) - يعنى : اگر از فقر و تهيدستى گريزانى .
( 2 ) - في النّهاية الأثيريّة : يقال فلان آمن في سربه - بالكسر - أي في نفسه ، و فلان واسع السّرب : أي رخيّ البال . و يروى بالفتح ، و هو المسلك و الطّريق ، يقال : خلّ سربه : أي طريقه » .
( 3 ) - حيزت - بكسر المهملة و الزّاي المعجمة - له الدّنيا : أي ضمّت و جمعت .
( 4 ) - في جلّ نسخ أمالي الطّوسيّ رحمه اللّه : « يا ابن آدم يكفيك - إلخ » ، و في الخصال و أمالي الصّدوق رحمه اللّه : « يا ابن خثعم يكفيك - إلخ » ، و هو من غريب التّصحيف الّذي فعله النّسّاخ ، و الصّواب ما أورده الطّبراني في الكبير على ما في مجمع الزّوائد ( 10 / 289 ) عن أبي الدّرداء ، و فيه : « يا ابن آدم جفينة يكفيك من دنياك ما سدّ جوعتك - إلخ » ، و الجفينة تصغير جفنة ، و هي القصعة . و في تصحيفه كلام ، فمن أراد الاطّلاع عليه فليراجع الخصال ذيل الخبر 211 .
( 5 ) - أي يصونك و يسترك .
( 6 ) - في الخصال : « و ماء الجرّ » ، و الجرّ لغة في الجرّة - بالفتح - بمعنى الإناء .
( 7 ) - اين حديث در كتاب خصال و أمالى شيخ صدوق رحمه اللّه و نيز در أمالى شيخ طوسى رحمه اللّه با اختلافى اندك در الفاظ آن مسندا از ابى الدّرداء نقل است كه رسول خدا -