قال اللّه تعالى :
« وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ »
« 1 » .
اگر شفيعى به درگاه خدا مىخواهى بهتر از توبه هيچ شفيعى برايت پيدا نمىشود ، چنان كه آن راهزن توبه كرد و يكى از مقرّبان درگاه حضرت كبريا گرديد .
ففي الكافي « 2 » :
« عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام : إنّ رجلا ركب البحر بأهله فكسر بهم ، فلم ينج ممّن كان في السّفينة إلّا امرءة الرّجل ، فإنّها نجت على لوح من ألواح السّفينة حتّى ألجأت على جزيرة من جزائر البحر و كان في تلك الجزيرة رجل يقطع الطّريق و لم يدع للّه حرمة إلّا انتهكها فلم
هامش
- فأتيتها بها ، فلمّا كنت بين رجليها قالت : اتّق اللّه و لا تفتح الخاتم إلّا بحقّه ، فقمت عنها ، اللّهمّ إن كنت تعلم أنّي فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنّا منها فرجة ، ففرّج اللّه لهم فيها فرجة . و قال الثّالث : اللّهمّ إنّي كنت استأجرت أجيرا بفرق ذرّة ، فلمّا قضى عمله عرضت عليه فأبى أن يأخذها و رغب عنه ، فلم أزل اعتمل به حتّى جمعت منه بقرأ و رعائها فجاءني فقال : اتّق اللّه و أعطني حقّي و لا تظلمني ، فقلت له : اذهب إلى تلك البقر و رعائها فخذها ، فذهب فاستاقها ، اللّهمّ إن كنت تعلم إنّي فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنّا ما بقي منها ، ففرّج اللّه عنهم فخرجوا يتماشون » . و قوله : « يتضاعون » أي يتضوّرون من الجوع ، و : « بأبويّ » في بعض النّسخ :
« بوالديّ » . و : « فافرج عنّا منها فرجة » في بعض النّسخ : « فافرج عنّا فيها فرجة » .
( 1 ) - الطّلاق : 2 - 3 . : « و هركه از خدا پروا كند براى او راه بيرون شدن [ از هر دشوارى و اندوهى ] پديد آرد ، * و او را از جائى كه گمان ندارد روزى دهد » .
( 2 ) - الكافى : 2 / 69 / 8 .