تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواعظ ( فارسى ) — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
فعن اسحاق بن عمّار : لمّا حبس هارون أبا الحسن موسى عليه السّلام دخل عليه أبو يوسف و محمّد بن الحسن : صاحبا أبي حنيفة ، فقال أحدهما للآخر : نحن على أحد الأمرين : إمّا أن نساويه أو نشكله ، فجلسا بين يديه فجاء رجل كان موكّلا من قبل السّندي بن شاهك فقال : إنّ نوبتي قد انقضت و أنا على الإنصراف فإن كان لك حاجة أمرتني حتّى آتيك بها في الوقت الّذي تخلفني النّوبة . فقال : ما لي حاجة . فلمّا أن خرج قال لأبي يوسف : ما أعجب هذا ! سألني أن اكلّفه حاجة من حوائجي ليرجع و هو ميّت في هذه اللّيلة ! . فقاما فقال احدهما للآخر : إنّا جئنا لنسأله عن الفرض و السّنّة و هو الآن جاء بشيء آخر كأنّه من علم الغيب . ثمّ بعثا برجل مع الرّجل فقالا : اذهب حتّى تلزمه و تنظر ما يكون من امره في هذه اللّيلة و تأتينا بخبره من الغد . فمضى الرّجل فنام في مسجد في باب داره . فلمّا أصبح سمع الواعية و رأى النّاس يدخلون داره . فقال : ما هذا ؟ قالوا : مات فلان في هذه اللّيلة فجأة من غير علّة ! . فانصرف إلى أبي يوسف و محمّد و أخبرهما الخبر ، فأتيا أبا الحسن عليه السّلام فقالا : قد علمنا أنّك أدركت العلم في الحلال و الحرام ، فمن
هامش
- بر بندگان مخلص من سلطه و غلبه نخواهى داشت ) سازگار نيست ، و اساسا« فَأَنْساهُ الشَّيْطانُ ذِكْرَ رَبِّهِ »بقرينهء « و ادّكر بعد امّة » ضمير مفعولش راجع به آن مردى است كه از زندان نجات يافته نه يوسف صدّيق عليه السّلام . ( مصحّح ) و بايد دانست كه آن پيامبر گرامى به تهمتى ناروا محبوس شده بود و اين امام همام به خاطر آرامش حكومت مستبدّ و ظالم عبّاسى . و درخواست آن پيامبر مكرّم در انتقال مطلب به سلطان و عدم درخواست اين وصىّ معظّم هركدام در مسير حقّ و تشخيص دائرهء عصمت بوده است ، بنابراين زمينه‌اى براى رجحان نمىماند .