تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواعظ ( فارسى ) — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
في إفاقة نفسه » « 1 » . موسى عصاى خود را بر سنگ مىزد دوازده چشمه از آن شكافته مىشد . آن حضرت هم عصاى خود را بر زمين مىزد دشمنان اهل بيت را به دوستان خود مىنمود . فعن داود الرّقّي : « قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : حدّثني عن أعداء أمير المؤمنين و أهل بيت النّبوّة عليهم السّلام ؟ فقال : الحديث أحبّ إليك أم المعاينة ؟ قلت : المعاينة . فقال لأبي إبراهيم موسى عليه السّلام : ائتني بالقضيب . فمضى و أحضره إيّاه . فقال له : يا موسى ، اضرب به الأرض و أرهم أعداء أمير المؤمنين و أعدائنا ، فضرب به الأرض ضربة فانشقّت الأرض عن بحر أسود ثمّ ضرب البحر بالقضيب فانفلق عن صخرة سوداء ، فضرب الصّخرة فانفتح منها باب فإذا بالقوم جميعا لا يحصون لكثرتهم و وجوههم مسودّة و أعينهم زرق ؛ كلّ واحد منهم مصفدّ مشدود في جانب من الصّخرة و هم ينادون : يا محمّد ! و الزّبانية تضرب وجوههم و يقولون لهم : كذبتم ليس محمّد لكم و لا أنتم له . فقلت له : جعلت فداك ؛ من هؤلاء ؟ ! فقال : الجبت و الطّاغوت و الرّجس و اللّعين [ و ] ابن اللّعين - و لم يزل يعدّوهم كلّهم من أوّلهم إلى آخرهم حتّى أتى على أصلاب السّقيفة و أصحاب الفتنة و بني الأزرق و الأوزاع و بني أميّة ، جدّد اللّه عليهم العذاب بكرة و أصيلا . ثمّ قال عليه السّلام للصّخرة : انطبقي عليهم إلى يوم الوقت المعلوم » « 2 »
هامش
( 1 ) - البحار : 48 / 42 / 17 . عرض مىشود : اى كاش آن شير پرده به جاى خوردن آن ساحر بدبخت كه جاهل به مقام امام و امامت بود ؛ هارون ملعون را مىبلعيد و كارش را يكسره مىكرد زيرا آن سفّاك ظالم به مقام امامت و شخصيت امام كاظم - عليه آلاف التّحيّة و الثّناء - نيك واقف بود . ( 2 ) - البحار : 31 / 629 / 129 .
مواعظ ( فارسى ) — صفحة 372 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) / بهراد جعفرى