عيسى روح اللّه معجزهاش آن بود كه در گهواره تكلّم نمود - آن سرور نيز چنين بود : « فعن زكريّا بن آدم قال : سمعت الرّضا عليه السّلام يقول : كان أبي ممّن تكلّم في المهد » « 1 » .
عيسى ابتدا كه تكلّم نمود تا آنكه رفع تهمت از مادر نمايد ، چنان كه فرمود :
فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَها تَحْمِلُهُ قالُوا يا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيًّا * يا أُخْتَ هارُونَ ما كانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَ ما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا * فَأَشارَتْ إِلَيْهِ قالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا
- الآية » « 2 »
آن سرور نيز وقتى در مهد تكلّم نمود و نهى كرد شخصى از شيعه را كه اسم دخترش را حميرا - كه لقب عايشه است - بگذارد :
فعن يعقوب السّرّاج قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام و هو واقف على رأس أبي الحسن عليه السّلام و هو في المهد فجعل يساره طويلا فقال لي : ادنو إلى مولاك . فدنوت فسلّمت عليه فردّ عليّ السّلام بلسان فصيح ثمّ قال : اذهب فغيّر اسم ابنتك الّتي سمّيتها أمس ، فإنّه اسم يبغضه اللّه ! . و كانت ولدت لي بنت و سمّيتها بالحميراء ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام :
انته إلى أمره ترشد ، فغيّرت اسمها » « 3 » .
هامش
( 1 ) - البحار : 48 / 32 / 2 .
( 2 ) - مريم : 27 - 29 . : « پس آن نوزاد را در حالى كه او را در آغوش داشت نزد خويشان خود آورد ، گفتند : اى مريم ، راستى كه كارى شگفت مرتكب شدهاى ! * اى خواهر هارون ، نه پدرت مرد بدى بود و نه مادرت زنى بدكاره بود ! * مريم به او اشاره كرد [ كه پاسخ خود را از او بگيرند ] ؛ گفتند : چگونه با كسى كه كودكى در گهواره است سخن گوئيم ؟ » .
( 3 ) - البحار : 48 / 19 / 24 .