تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواعظ ( فارسى ) — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
به او فرمود « 1 » : « و اعلم أنّك تطلب الدّنيا و الموت يطلبك » « 2 » شب و روزى پنج مرتبه ملك موت به تو سر زند . اگر نجات از شدائدى كه در پيش دارى مىخواهى متوسّل شو به آن بزرگوار . فعن النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله : « كان جالسا ذات يوم إذ أقبل الحسن عليه السّلام ، فلمّا رآه بكى ، ثمّ قال : إليّ [ إليّ ] يا بنيّ ، فما زال يدنيه حتّى أجلسه على فخذه اليمنى - إلى أن قال : - و أمّا الحسن فإنّه ابني و ولدي و بضعة منّي و قرّة عيني و ضياء قلبي و ثمرة فؤادي و هو سيّد شباب أهل الجنّة ، و حجّة اللّه على الامّة ، أمره أمري . و قال : إنّي لمّا نظرت إليه تذكّرت ما يجري عليه من الذّلّ بعدي ؛ فلا يزال الأمر به حتّى يقتل بالسّمّ ظلما و عدوانا ، فعند ذلك تبكي الملائكة و السّبع الشّداد لموته و يبكيه كلّ شيء حتّى الطّير في جوّ السّماء ، و الحيتان في جوف الماء ، فمن بكاه لم تعم عينه يوم تعمى العيون ، و من حزن عليه لم يحزن قلبه يوم تحزن القلوب ، و من زاره في بقيعه ثبتت قدمه على الصّراط يوم تزلّ فيه الأقدام » « 3 » چه
هامش
( 1 ) - يعنى حضرت مجتبى عليه السّلام به جنادة بن أبى اميّه . ( 2 ) - البحار : 44 / 139 / 6 . : « بدان و آگاه باش همچنان كه به دنبال دنيا مىروى ، مرگ نيز در جستجوى تو خواهد بود » . ( 3 ) - نقل است : روزى رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله نشسته بود كه حسن آمد و چون او را ديد گريست ، سپس فرمود : نزد من ! نزد من ! اى پسرم . و او را به خود نزديك ساخت تا بر زانوى راست خود نشانيد - تا آنجا كه فرمود : - امّا حسن كه پسرم و فرزندم و پارهء تنم و نورديده‌ام و روشنى دلم و ميوهء قلبم هست ، و او سيّد جوانان بهشت است و حجّت -
مواعظ ( فارسى ) — صفحة 349 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) / بهراد جعفرى