قَلِيلًا »
. « 1 »
پس اگر حكمت چيزى را نفهميدى آن را حمل بر جهل خود كن نه بر عدم حكمت صانع و مدبّر آن ، اگر آنچه را نمىدانى زير پا بگذارى سرت از ثريّا بگذرد .
« إنّ المنانيّة « 2 » حين اجتهدوا في عيب الخلقة و العمد عابوا الشّعر النّابت على الرّكب « 3 » و الإبطين « 4 » و لم يعلموا أنّ ذلك من رطوبة تنصبّ إلى هذه المواضع فينبت فيها الشّعر ، كما ينبت العشب في مستنقع المياه « 5 » ، أ فلا ترى إلى هذه المواضع أستر و أهيأ لقبول تلك الفضلة من غيرها ؟ » « 6 » ،
و قرار نداده اين رطوبت به غير اين طريق بيرون بيايد به واسطهء حكمتى .
« ثمّ إنّ هذه تعدّ ممّا يحمل الإنسان من مؤونة هذا البدن و تكاليفه لما له في ذلك من المصلحة ، فإنّ اهتمامه بتنظيف بدنه و أخذ ما يعلوه من الشّعر ممّا يكسر به شرّته « 7 » ، و يكفّ
هامش
( 1 ) - الإسراء : 85 .
( 2 ) - في بعض النّسخ : « المانوية » .
( 3 ) - الرّكب - بالتّحريك - : منبت العانة .
( 4 ) - الإبط : باطن الكتفين .
( 5 ) - مستنقع الماء - بالفتح - : مجتمعه .
( 6 ) - : « اصحاب « مانى » و ديگران كه خواستند بر آفرينش و هدفمندى آن اشكال گيرند ، رويش مو بر روى زهار و زير بغل را ناروا شمردند ، غافل از اينكه رشد مو در اين مكانها با وجود رطوبت در آنها مرتبط است و چنان كه گياه در جاى مرطوب مىرويد ، مو نيز در اين جايها رشد مىكند . آيا نمىبينى كه اين جايها براى پذيرش مواد زايد بدن از همه جا مناسبتر است ؟ » ،
( 7 ) - شرّة الشّباب - بالكسر - : حرصه و نشاطه .