مسلمانى نه آنست كه در ميان مسلمانان بزرگ بشوى بلكه به اصول اسلام و فروع اسلام عمل نمائى . « بني الإسلام على خمس » « 1 » اگر نباشد ، نمازت درست نباشد از حيث اتيان به اركان آن يا دقّت آن ؛ چگونه مسلمان باشد و حال آنكه صاحب دين اسلام فرمود كه او در ملّت من نميرد و بين اسلام و كفر همان [ ؟ ] كه از دلت به آن ( به آخر ) بيفتد يك قيراط زكات كه بماند مسلمان نميرد صريح كتاب است كه هرگاه مستطيع ، حجّ نكرد كافر است .
تشيّع نه آنست كه معلّم در مكتب يا پدر و مادر [ آموختهاند ] .
عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال لي : يا جابر ! أ يكتفي من انتحل التّشيّع أن يقول بحبّنا أهل البيت « 2 » ؟ فو اللّه ما شيعتنا إلّا من اتّقى اللّه و أطاعه ، و ما كانوا يعرفون يا جابر إلّا بالتّواضع و التّخشّع و الأمانة و كثرة ذكر اللّه و الصّوم و الصّلاة و البرّ بالوالدين و التّعاهد للجيران من الفقراء و أهل المسكنة و الغارمين و الأيتام و صدق الحديث و تلاوة القرآن و كفّ الألسن عن النّاس إلّا من خير ؛ و كانوا امناء عشائرهم في الأشياء ، قال جابر : فقلت : يا ابن رسول اللّه ما نعرف اليوم أحدا بهذه الصّفة ، فقال عليه السّلام : يا جابر ! لا تذهبنّ بك المذاهب ، حسب الرّجل أن يقول : احبّ عليّا و أتولّاه ثمّ لا يكون مع ذلك فعّالا ، فلو قال : إنّي احبّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم
هامش
- و آنكه بيش از مقدار عمل سخن نگويى ، و چون از ديگران سخنگويى از خدا بترسى ! » .
( 1 ) - « اسلام بر پنج پايه بنا شده است » .
( 2 ) - في نسخة المؤلّف رحمه اللّه « ليس منّا من انتحل قول الشيعة و حبّنا أهل البيت فو اللّه - إلخ » و في مستطرفات السّرائر « ص 636 » : « كيف من انتحل قول الشيعة - إلخ » . و في المتن مثل ما في الكافي .