[ 11 ] [ مجلس يازدهم : ايمان ]
بسم اللّه [ الرّحمن الرّحيم ]
6 محرّم 54
قال عليه السّلام : « علامة الإيمان أن تؤثر الصّدق « 1 » حيث يضرّك « 2 » على الكذب حيث ينفعك ، و أن لا يكون في حديثك فضل عن عملك « 3 » ، و أن تتّقي اللّه في حديث غيرك » . « 4 »
هامش
( 1 ) - قال ابن أبي الحديد في شرحه ( 20 / 175 ) : قد أخذ المعنى الأوّل القائل :عليك بالصّدق و لو أنّه * احرقك الصّدق بنار الوعيدو ينبغي أن يكون هذا الحكم مقيّدا لا مطلقا ، لأنّه إذا أضرّ الصّدق ضررا عظيما يؤدّي إلى تلف النّفس أو إلى قطع بعض الأعضاء لم يجز فعله صريحا ، و وجبت المعاريض حينئذ .
( 2 ) - قال العلّامة المجلسي رحمه اللّه : « لعلّ الضّرر محمول على ما لا يبلغ حدّا يجب فيه التقيّة ، و حديث الغير يحتمل الرّواية و أشباههما ، أو المراد عدم مبادرة كلام الغير بالرّدّ و إنكاره مع العلم بحقيقته حسدا و مراءا » . ( البحار : 2 / 122 / 43 )
( 3 ) - و فيه : « متى زاد منطق الرّجل على علمه فقد لغا و ظهر نقصه ، و الفاضل من كان علمه أكثر من منطقه » .
( 4 ) - نهج البلاغه : حكمت 458 . از أمير المؤمنين عليه السّلام نقل است كه فرمود : « نشانهء ايمان آن است كه گفتار صادقانهء زيانبار را بر دروغى كه تو را نفع رساند ترجيح دهى ، -