[ دو نمونه از دعوت به سوى پروردگار با رفتار ]
* - فعنه عليه السّلام : إنّ أمير المؤمنين عليه السّلام صاحب رجلا ذمّيّا فقال له الذّمّيّ : أين تريد يا عبد اللّه ؟ فقال : اريد الكوفة ، فلمّا عدل الطّريق بالذّمّيّ عدل معه أمير المؤمنين عليه السّلام ، فقال له الذّمّيّ : أ لست زعمت أنّك تريد الكوفة ؟ فقال له : بلى ، فقال له الذّمّيّ :
فقد تركت الطّريق ، فقال له : قد علمت ، قال : فلم عدلت معي و قد علمت ذلك ؟ فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : هذا من تمام حسن الصّحبة أن يشيّع الرّجل صاحبه هنيئة إذا فارقه ، و كذلك أمرنا نبيّنا صلّى اللّه عليه و آله ، فقال له الذّمّيّ : هكذا قال ؟ قال : نعم ، قال الذّمّيّ : لا جرم إنّما تبعه من تبعه لأفعاله الكريمة ، فأنا اشهدك أنّي على دينك ، و رجع الذّمّيّ مع أمير المؤمنين عليه السّلام فلمّا عرفه أسلم » « 1 » .
هامش
- راستگوئى ، و ردّ كردن امانت ، و نيكوئى اخلاق ، و به همسايه نيكى كردن ، و باشيد خوانندگان به سوى خود به غير زبانهايتان ( يعنى با اعمال شايسته و اخلاق فاضله و حسن رفتار با خلق ، داعي إلى اللّه باشيد ) » .
( 1 ) - الكافي : 2 / 670 / 5 . در كتاب شريف كافى « باب حسن مصاحبت و حقّ مصاحب و رفيق در سفر » از مسعدة بن صدقه از حضرت صادق عليه السّلام از پدران گراميش عليهم السّلام روايت شده كه حضرت أمير المؤمنين عليه السّلام با مردى ذمّى ( يعنى كافرى كه به پناه مسلمين درآمده و جزيه مىداد ) همسفر شدند ، آن مرد ذمّى به حضرت گفت : اى بندهء خدا ، كجا مىروى ؟ حضرت فرمود : به كوفه ، پس چون راه آن مرد ذمّى از راه كوفه جدا شد و به راه خود رفت حضرت أمير المؤمنين عليه السّلام هم راه كوفه را واگذاشتند و با وى رفتند ، پس آن ذمّى به حضرت عرض كرد : مگر به كوفه نمىرفتى ؟ فرمود : آرى ، -