فرمود : « إذا فعلت ذلك سهّل اللّه عليك عيشك ، و كثّر أصدقاءك ، و قلّ أعداءك ، و فرحت بما يكون من برّهم و لم تأسف على ما يكون من جفائهم » « 1 » .
فرمود : « [ و اعلم ] أنّ أكرم النّاس على النّاس من كان خيره عليهم فايضا ، و كان عنهم مستغنيا متعفّفا ، و أكرم النّاس بعده عليهم من كان عنهم متعفّفا ، و إن كان إليهم محتاجا ، فإنّما أهل الدّنيا يعشقون الأموال ، فمن لم يزاحمهم فيما يعشقونه كرم عليهم ، و من لم يزاحمهم « 2 » فيها و مكّنهم من بعضها كان أعزّ عليهم و أكرم « 3 » .
اگر آن قسمى كه پيشوايان دين و ائمّهء طاهرين عليهم السّلام دستور داده رفتار مىكرديم يك نفر غير مسلم بلكه غير شيعه پيدا نمىشد .
عن الصّادق عليه السّلام : « عليكم بتقوى اللّه ، و الورع ، و الاجتهاد ، و صدق الحديث و أداء الأمانة و حسن الخلق و حسن الجوار ، و كونوا دعاة إلى أنفسكم به غير ألسنتكم » « 4 » .
هامش
( 1 ) - « اگر تو اينگونه رفتار كنى خداوند زندگى را بر تو آسان گرفته و دوستانت را بسيار مىنمايد و تعداد دشمنانت كم گردد ، و از اعمال نيك اينان خوشحال شده و به هيچ وجه از ستم اينان تأسّف نخواهى خورد » .
( 2 ) - في مجموعة الورّام ( 2 / 93 ) : « يزدحمهم » - في المقامين - .
( 3 ) - « و بدان كه كريمترين فرد بر مردم كسى است كه خيرش بر ايشان بسيار و از اينان بىنياز بوده و عفيف باشد ، و پس از او كسى است كه عفيف باشد هرچند بديشان نيازمند باشد ، زيرا أهل دنيا به اموال خود عشق مىورزند ، پس هركه مزاحم معشوقهء اينان نشود برايشان كرم كرده ، و هركه علاوه بر عدم مزاحمت چيزى به اموالشان نيز اضافه كند عزيزتر و كريمتر برايشان مىباشد » .
( 4 ) - البحار : 82 / 135 / 15 . از أبى اسامه روايت شده كه گفت : « از حضرت صادق عليه السّلام شنيدم مىفرمود : بر شما باد به پرهيزكارى خدا و ورع ، و كوشش ( در راه دين ) و -