قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنْ دَمِ الْبَرَاغِيثِ يَكُونُ فِي الثَّوْبِ هَلْ يَمْنَعُه ذَلِكَ مِنَ الصَّلَاةِ فِيه قَالَ لَا وإِنْ كَثُرَ فَلَا بَأْسَ أَيْضاً بِشِبْهِه مِنَ الرُّعَافِ يَنْضِحُه ولَا يَغْسِلُه
ورُوِيَ أَيْضاً أَنَّه لَا يُغْسَلُ بِالرِّيقِ شَيْءٌ إِلَّا الدَّمُ
9 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الرَّيَّانِ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى الرَّجُلِ ع ( 1 ) هَلْ يَجْرِي دَمُ الْبَقِّ ( 2 ) مَجْرَى دَمِ الْبَرَاغِيثِ وهَلْ يَجُوزُ لأَحَدٍ أَنْ يَقِيسَ بِدَمِ الْبَقِّ عَلَى الْبَرَاغِيثِ فَيُصَلِّيَ فِيه وأَنْ يَقِيسَ عَلَى نَحْوِ هَذَا فَيَعْمَلَ بِه فَوَقَّعَ ع يَجُوزُ الصَّلَاةُ والطُّهْرُ مِنْه أَفْضَلُ
بَابُ الْكَلْبِ يُصِيبُ الثَّوْبَ والْجَسَدَ وغَيْرَه مِمَّا يُكْرَه أَنْ يُمَسَّ شَيْءٌ مِنْه
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدٍ عَمَّنْ أَخْبَرَه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا مَسَّ ثَوْبَكَ الْكَلْبُ فَإِنْ كَانَ يَابِساً فَانْضِحْه وإِنْ كَانَ رَطْباً فَاغْسِلْه
2 - حَمَّادُ بْنُ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنِ الْكَلْبِ يُصِيبُ شَيْئاً مِنْ جَسَدِ الرَّجُلِ قَالَ يَغْسِلُ الْمَكَانَ الَّذِي أَصَابَه ( 3 )
3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ الْعَمْرَكِيِّ بْنِ عَلِيٍّ النَّيْسَابُورِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيه مُوسَى ع قَالَ سَأَلْتُه عَنِ الْفَأْرَةِ الرَّطْبَةِ قَدْ وَقَعَتْ فِي الْمَاءِ تَمْشِي عَلَى الثِّيَابِ أيُصَلَّى فِيهَا قَالَ اغْسِلْ مَا رَأَيْتَ مِنْ أَثَرِهَا ومَا لَمْ تَرَه فَانْضِحْه بِالْمَاءِ ( 4 )
4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه ( 5 ) عَنْ
هامش
( 1 ) يعنى الرضا عليه السلام .
( 2 ) البق : البعوض .
( 3 ) لعل المراد أصابه برطوبة . ( في )
( 4 ) حمله الأصحاب على الاستحباب كما قاله المجلسي - رحمه الله - وقال : ذهب الشيخ في النهاية
والمفيد - رحمهما الله - إلى نجاسة الفارة والوزغة واستدل لهم في الفارة بهذا الخبر وفى الوزغة بالأخبار الواردة
بالنزح ( 5 ) في بعض النسخ [ أصحابنا ] .