تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّه سُئِلَ عَنِ التَّيَمُّمِ فَتَلَا هَذِه الآيَةَ : * ( والسَّارِقُ والسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما ) * ( 1 ) وقَالَ * ( فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ ) * ( 2 ) قَالَ فَامْسَحْ عَلَى كَفَّيْكَ مِنْ حَيْثُ مَوْضِعِ الْقَطْعِ وقَالَ * ( وما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا ) * ( 3 ) 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْكَاهِلِيِّ قَالَ سَأَلْتُه ( 4 ) عَنِ التَّيَمُّمِ قَالَ فَضَرَبَ بِيَدِه عَلَى الْبِسَاطِ فَمَسَحَ بِهَا وَجْهَه ثُمَّ مَسَحَ كَفَّيْه إِحْدَاهُمَا عَلَى ظَهْرِ الأُخْرَى 4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَأَلْتُه عَنِ التَّيَمُّمِ فَقَالَ إِنَّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ أَصَابَتْه جَنَابَةٌ فَتَمَعَّكَ كَمَا تَتَمَعَّكُ الدَّابَّةُ فَقَالَ لَه رَسُولُ اللَّه ص يَا عَمَّارُ تَمَعَّكْتَ كَمَا تَتَمَعَّكُ الدَّابَّةُ ( 5 ) فَقُلْتُ لَه كَيْفَ التَّيَمُّمُ فَوَضَعَ يَدَه عَلَى الْمِسْحِ ( 6 ) ثُمَّ رَفَعَهَا فَمَسَحَ وَجْهَه ثُمَّ مَسَحَ فَوْقَ الْكَفِّ قَلِيلًا - ورَوَاه عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ 5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ص لَا وُضُوءَ مِنْ مُوطَأٍ قَالَ النَّوْفَلِيُّ يَعْنِي مَا تَطَأُ عَلَيْه بِرِجْلِكَ 6 - الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَلَوِيُّ عَنْ سَهْلِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّه
هامش
( 1 ) المائدة : 38 . ( 2 ) المائدة : 6 . ( 3 ) مريم : 64 وقال الفيض - رحمه الله - عند ذكر الخبر بعد أخبار التيمم : لعل المراد أنه لما أطلق الأيدي في آيتي السرقة والتيمم وقيدت في آية الوضوء بالتحديد إلى المرافق علمنا أن الحكم في الأولين واحد وفى الثالث حكم آخر في معنى الأيدي ، وموضع القطع إنما هو الكف كما يأتي في محله لا الزند فهذا الخبر شاذ ينافي ما سلف من الاخبار ولم يتعرض صاحب التهذيبين لهذا التنافي والتوفيق وقوله : " وما كان ربك نسيا " يعنى لم ينس ما قاله في آية السرقة حين أتى بما أتى في آية الوضوء . ( 4 ) كذا . ( 5 ) التمعك : التمرغ في التراب والمراد أنه ماس التراب بجميع بدنه . ( مجمع البحرين ) ( 6 ) المسح - بكسر الميم - : البساط .