تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
7 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ مَالِكٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَمَّا يَخْرُجُ مِنْ مَنْخِرِ الدَّابَّةِ يُصِيبُنِي قَالَ لَا بَأْسَ بِه 8 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنْ أَصَابَ الثَّوْبَ شَيْءٌ مِنْ بَوْلِ السِّنَّوْرِ فَلَا يَصْلُحُ الصَّلَاةُ فِيه حَتَّى تَغْسِلَه 9 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كُلُّ شَيْءٍ يَطِيرُ فَلَا بَأْسَ بِبَوْلِه وخُرْئِه ( 1 ) 10 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي الأَعَزِّ النَّخَّاسِ ( 2 ) قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع إِنِّي أُعَالِجُ الدَّوَابَّ فَرُبَّمَا خَرَجْتُ بِاللَّيْلِ وقَدْ بَالَتْ ورَاثَتْ فَيَضْرِبُ أَحَدُهَا بِرِجْلِه أَوْ يَدِه فَيَنْضِحُ عَلَى ثِيَابِي فَأُصْبِحُ فَأَرَى أَثَرَه فِيه فَقَالَ لَيْسَ عَلَيْكَ شَيْءٌ بَابُ الثَّوْبِ يُصِيبُه الدَّمُ والْمِدَّةُ ( 3 ) 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ عَنِ الْمُعَلَّى أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع وهُوَ يُصَلِّي فَقَالَ لِي قَائِدِي إِنَّ فِي ثَوْبِه دَماً فَلَمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ لَه إِنَّ قَائِدِي أَخْبَرَنِي أَنَّ بِثَوْبِكَ دَماً فَقَالَ لِي إِنَّ بِي دَمَامِيلَ ولَسْتُ أَغْسِلُ ثَوْبِي حَتَّى تَبْرَأَ 2 - أَحْمَدُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ سَأَلْتُه ( 4 ) عَنِ الرَّجُلِ بِه الْقَرْحُ أَوِ الْجُرْحُ ولَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَرْبِطَه ولَا يَغْسِلَ دَمَه قَالَ يُصَلِّي ولَا يَغْسِلُ ثَوْبَه كُلَّ يَوْمٍ إِلَّا مَرَّةً فَإِنَّه لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَغْسِلَ ثَوْبَه كُلَّ سَاعَةٍ
هامش
( 1 ) الخرء - بضم الخاء المعجمة - : العذرة جمع خروء . ( 2 ) في بعض النسخ [ عن أبي الأغر النخاس ] راجع فصل الكنى ص 8 من تنقيح المقال . ( 3 ) المدة - بالكسر - : القيح . ( 4 ) كذا مضمرا . والحديث محمول على الاستحباب . ( في )