فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ شَاةً شَاةٌ ولَيْسَ فِيمَا دُونَ الأَرْبَعِينَ شَيْءٌ ثُمَّ لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ حَتَّى تَبْلُغَ عِشْرِينَ ومِائَةً فَإِذَا بَلَغَتْ عِشْرِينَ ومِائَةً فَفِيهَا مِثْلُ ذَلِكَ شَاةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا زَادَتْ عَلَى مِائَةٍ وعِشْرِينَ فَفِيهَا شَاتَانِ ولَيْسَ فِيهَا أَكْثَرُ مِنْ شَاتَيْنِ حَتَّى تَبْلُغَ مِائَتَيْنِ فَإِذَا بَلَغَتِ الْمِائَتَيْنِ فَفِيهَا مِثْلُ ذَلِكَ فَإِذَا زَادَتْ عَلَى الْمِائَتَيْنِ شَاةٌ وَاحِدَةٌ فَفِيهَا ثَلَاثُ شِيَاه ثُمَّ لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ حَتَّى تَبْلُغَ ثَلَاثَمِائَةٍ فَإِذَا بَلَغَتْ ثَلَاثَمِائَةٍ فَفِيهَا مِثْلُ ذَلِكَ ثَلَاثُ شِيَاه فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةٌ فَفِيهَا أَرْبَعُ شِيَاه حَتَّى تَبْلُغَ أَرْبَعَمِائَةٍ فَإِذَا تَمَّتْ أَرْبَعُمِائَةٍ كَانَ عَلَى كُلِّ مِائَةٍ شَاةٌ وسَقَطَ الأَمْرُ الأَوَّلُ ولَيْسَ عَلَى مَا دُونَ الْمِائَةِ بَعْدَ ذَلِكَ شَيْءٌ ولَيْسَ فِي النَّيِّفِ شَيْءٌ وقَالا كُلُّ مَا لَمْ يَحُلْ عَلَيْه الْحَوْلُ عِنْدَ رَبِّه فَلَا شَيْءَ عَلَيْه فَإِذَا حَالَ عَلَيْه الْحَوْلُ وَجَبَ عَلَيْه ( 1 )
2 - مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ وعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّه قَالَ لَيْسَ فِي الأَكِيلَةِ ولَا فِي الرُّبَّى والرُّبَّى الَّتِي تُرَبَّى اثْنَيْنِ ولَا شَاةِ لَبَنٍ ولَا فَحْلِ الْغَنَمِ صَدَقَةٌ ( 2 )
3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَا تُؤْخَذُ أَكُولَةٌ والأَكُولَةُ الْكَبِيرَةُ مِنَ الشَّاةِ تَكُونُ فِي الْغَنَمِ ولَا وَالِدُه ولَا الْكَبْشُ الْفَحْلُ
4 - أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِسْحَاقَ
هامش
( 1 ) هذا تتمة من الحديث الأول من باب صدقة الإبل .
( 2 ) في النهاية : في حديث عمر : " لا تأخذ الأكولة ولا الربى ولا الماخض " الربى : التي تربى
في البيت من الغنم لأجل اللبن وقيل : هي الشاة القريبة العهد للولادة وجمعها رباب - بالضم - وقال في مخض : المخاض اسم للنوق الحوامل واحدها حلفة - كعملة - وابن المخاض ما دخل في
السنة الثانية لان أمه قد لحقت بالمخاض أي الحوامل وإن لم تكن حاملا . وقال : في حديث عمر
أيضا : والأكولة : التي تسمن للأكل وقيل : هي الخصي والهرمة والعاقر من الغنم .