تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 538

مساهمون:

ص٥٣٨
يَجْهَدُ نَفْسَه بِالطَّاعَةِ والنَّصِيحَةِ لَه ولإِمَامِه إِلَّا كَانَ مَعَنَا فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى قَالَ ثُمَّ بَكَى أَبُو عَبْدِ اللَّه ع ثُمَّ قَالَ يَا بُرَيْدُ لَا واللَّه مَا بَقِيَتْ لِلَّه حُرْمَةٌ إِلَّا انْتُهِكَتْ ولَا عُمِلَ بِكِتَابِ اللَّه ولَا سُنَّةِ نَبِيِّه فِي هَذَا الْعَالَمِ ولَا أُقِيمَ فِي هَذَا الْخَلْقِ حَدٌّ مُنْذُ قَبَضَ اللَّه أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّه وسَلَامُه عَلَيْه ولَا عُمِلَ بِشَيْءٍ مِنَ الْحَقِّ إِلَى يَوْمِ النَّاسِ هَذَا ثُمَّ قَالَ أَمَا واللَّه لَا تَذْهَبُ الأَيَّامُ واللَّيَالِي حَتَّى يُحْيِيَ اللَّه الْمَوْتَى ( 1 ) ويُمِيتَ الأَحْيَاءَ ويَرُدَّ اللَّه الْحَقَّ إِلَى أَهْلِه ويُقِيمَ دِينَه الَّذِي ارْتَضَاه لِنَفْسِه ونَبِيِّه فَأَبْشِرُوا ثُمَّ أَبْشِرُوا ثُمَّ أَبْشِرُوا فَوَاللَّه مَا الْحَقُّ إِلَّا فِي أَيْدِيكُمْ 2 - حَمَّادُ بْنُ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّه سُئِلَ أيَجْمَعُ النَّاسَ الْمُصَدِّقُ أَمْ يَأْتِيهِمْ عَلَى مَنَاهِلِهِمْ قَالَ لَا بَلْ يَأْتِيهِمْ عَلَى مَنَاهِلِهِمْ فَيُصَدِّقُهُمْ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ( 2 ) عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيه عَنْ عَلِيٍّ ع أَنَّه قَالَ لَا تُبَاعُ الصَّدَقَةُ حَتَّى تُعْقَلَ ( 3 ) 4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيه ع قَالَ كَانَ عَلِيٌّ ص إِذَا بَعَثَ مُصَدِّقَه قَالَ لَه إِذَا أَتَيْتَ عَلَى رَبِّ الْمَالِ فَقُلْ لَه تَصَدَّقْ رَحِمَكَ اللَّه مِمَّا أَعْطَاكَ اللَّه فَإِنْ وَلَّى عَنْكَ فَلَا تُرَاجِعْه 5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ أَنَّه سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع ( 4 ) عَنِ الصَّدَقَةِ فَقَالَ إِنَّ ذَلِكَ لَا يُقْبَلُ مِنْكَ فَقَالَ
هامش
( 1 ) اما محمول على الحقيقة بناء على الرجعة واما تجوز شبه الشيعة لقلتهم وخفائهم وعدم تمكنهم من اظهار دينهم بالموتى . ( في ) ( 2 ) هو محمد بن يحيى الخثعمي العامي . ( 3 ) أي تؤخذ وتدرك وتقبض . ( في ) ( 4 ) محمد بن خالد هو عامل المدينة وسؤاله إياه عليه السلام عن الصدقة مجمل والظاهر أنه سأله عما يلزمه من التساهل في أمرها وعدم عناية مصدقه بها فأجابه عليه السلام ان هذا لا يقبل منك واعتذر له محمد بن خالد بضمان ما يتلف وتحمل ما يفوت منه في ماله . ( في )