تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 513

مساهمون:

ص٥١٣
عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالا ذَكَرْنَا لَه الْكُوفَةَ ومَا وُضِعَ عَلَيْهَا مِنَ الْخَرَاجِ ومَا سَارَ فِيهَا أَهْلُ بَيْتِه فَقَالَ مَنْ أَسْلَمَ طَوْعاً تُرِكَتْ أَرْضُه فِي يَدِه وأُخِذَ مِنْه الْعُشْرُ مِمَّا سَقَتِ السَّمَاءُ والأَنْهَارُ ونِصْفُ الْعُشْرِ مِمَّا كَانَ بِالرِّشَاءِ ( 1 ) فِيمَا عَمَرُوه مِنْهَا ومَا لَمْ يَعْمُرُوه مِنْهَا أَخَذَه الإِمَامُ فَقَبَّلَه مِمَّنْ يَعْمُرُه وكَانَ لِلْمُسْلِمِينَ وعَلَى الْمُتَقَبِّلِينَ فِي حِصَصِهِمُ الْعُشْرُ ونِصْفُ الْعُشْرِ ولَيْسَ فِي أَقَلَّ مِنْ خَمْسَةِ أَوْسَاقٍ ( 2 ) شَيْءٌ مِنَ الزَّكَاةِ ومَا أُخِذَ بِالسَّيْفِ فَذَلِكَ إِلَى الإِمَامِ يُقَبِّلُه بِالَّذِي يَرَى كَمَا صَنَعَ رَسُولُ اللَّه ص بِخَيْبَرَ قَبَّلَ سَوَادَهَا وبَيَاضَهَا يَعْنِي أَرْضَهَا ونَخْلَهَا والنَّاسُ يَقُولُونَ لَا يَصْلُحُ قَبَالَةُ الأَرْضِ والنَّخْلِ وقَدْ قَبَّلَ رَسُولُ اللَّه ص خَيْبَرَ وعَلَى الْمُتَقَبِّلِينَ سِوَى قَبَالَةِ الأَرْضِ الْعُشْرُ ونِصْفُ الْعُشْرِ فِي حِصَصِهِمْ وقَالَ إِنَّ أَهْلَ الطَّائِفِ أَسْلَمُوا وجَعَلُوا عَلَيْهِمُ الْعُشْرَ ونِصْفَ الْعُشْرِ وإِنَّ أَهْلَ مَكَّةَ دَخَلَهَا رَسُولُ اللَّه ص عَنْوَةً فَكَانُوا أُسَرَاءَ فِي يَدِه فَأَعْتَقَهُمْ وقَالَ اذْهَبُوا فَأَنْتُمُ الطُّلَقَاءُ 3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع فِي الصَّدَقَةِ فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ والأَنْهَارُ إِذَا كَانَ سَيْحاً أَوْ كَانَ بَعْلاً الْعُشْرُ ومَا سَقَتِ السَّوَانِي ( 3 ) والدَّوَالِي أَوْ سُقِيَ بِالْغَرْبِ فَنِصْفُ الْعُشْرِ 4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ومُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع أَنَّهُمَا قَالا لَه هَذِه الأَرْضُ الَّتِي يُزَارِعُ أَهْلُهَا مَا تَرَى فِيهَا فَقَالَ كُلُّ أَرْضٍ دَفَعَهَا إِلَيْكَ السُّلْطَانُ فَمَا حَرَثْتَه فِيهَا فَعَلَيْكَ فِيمَا أَخْرَجَ اللَّه مِنْهَا الَّذِي قَاطَعَكَ عَلَيْه ولَيْسَ عَلَى جَمِيعِ مَا أَخْرَجَ اللَّه مِنْهَا الْعُشْرُ إِنَّمَا عَلَيْكَ الْعُشْرُ فِيمَا يَحْصُلُ فِي يَدِكَ بَعْدَ مُقَاسَمَتِه لَكَ
هامش
( 1 ) الرشاء : الحبل والجمع أرشية . ( 2 ) هذا مجمع عليه بين الأصحاب . ( آت ) ( 3 ) السيح : الماء الجاري . والبعل : ما سقته السماء وقال الأصمعي : هو ما شرب بعروقه من غير سقى ولا سماء . والسواني : جمع سانية وهي الناقة الناضحة . والغرب : الدلو العظيمة .