5 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ الأَشْعَرِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنْ أَقَلِّ مَا يَجِبُ فِيه الزَّكَاةُ مِنَ الْبُرِّ والشَّعِيرِ والتَّمْرِ والزَّبِيبِ فَقَالَ خَمْسَةُ أَوْسَاقٍ بِوَسْقِ النَّبِيِّ ص فَقُلْتُ كَمِ الْوَسْقُ قَالَ سِتُّونَ صَاعاً قُلْتُ فَهَلْ عَلَى الْعِنَبِ زَكَاةٌ أَوْ إِنَّمَا تَجِبُ عَلَيْه إِذَا صَيَّرَه زَبِيباً قَالَ نَعَمْ إِذَا خَرَصَه أَخْرَجَ زَكَاتَه ( 1 )
6 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ والأَنْهَارُ أَوْ كَانَ بَعْلاً ( 2 ) الْعُشْرُ وأَمَّا مَا سَقَتِ السَّوَانِي والدَّوَالِي فَنِصْفُ العُشْرِ فَقُلْتُ لَه فَالأَرْضُ تَكُونُ عِنْدَنَا تُسْقَى بِالدَّوَالِي ثُمَّ يَزِيدُ الْمَاءُ فَتُسْقَى سَيْحاً فَقَالَ وإِنَّ ذَا لَيَكُونُ عِنْدَكُمْ كَذَلِكَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ النِّصْفُ والنِّصْفُ نِصْفٌ بِنِصْفِ الْعُشْرِ ونِصْفٌ بِالْعُشْرِ فَقُلْتُ الأَرْضُ تُسْقَى بِالدَّوَالِي ثُمَّ يَزِيدُ الْمَاءُ فَتُسْقَى السَّقْيَةَ والسَّقْيَتَيْنِ سَيْحاً قَالَ وفِي كَمْ تُسْقَى السَّقْيَةَ والسَّقْيَتَيْنِ سَيْحاً قُلْتُ فِي ثَلَاثِينَ لَيْلَةً أَوْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وقَدْ مَضَتْ ( 3 ) قَبْلَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ سِتَّةَ أَشْهُرٍ سَبْعَةَ أَشْهُرٍ قَالَ نِصْفُ الْعُشْرِ
7 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنِ التَّمْرِ والزَّبِيبِ مَا أَقَلُّ مَا تَجِبُ فِيه الزَّكَاةُ فَقَالَ خَمْسَةُ أَوْسَاقٍ ويُتْرَكُ ( 4 ) مِعَى فَأْرَةٍ وأُمُّ جُعْرُورٍ لَا يُزَكَّيَانِ وإِنْ كَثُرَا ويُتْرَكُ لِلْحَارِسِ الْعَذْقُ والْعَذْقَانِ والْحَارِسُ يَكُونُ فِي النَّخْلِ يَنْظُرُه فَيُتْرَكُ ذَلِكَ لِعِيَالِه ( 4 )
هامش
( 1 ) يعنى إذا بدا صلاحها أو بلغ حدا يصح أن يقال له العنب أو التمر .
( 2 ) البعل : الزوج ويستعار للنخل وهو ما يشرب بعروقه من الأرض فاستغنى عن ابن يستسقى وقوله عليه السلام : " وما سقت السواني والدوالي الخ " السواني : جمع سانية وهي الناقة التي
يستقى بها والدالية المنجنون تديرها البقرة ويستقى بها ( كذا في هامش المطبوع ) .
( 3 ) في الاستبصار ج 1 ص 16 " وقد سكت " .
( 4 ) معافارة وأم جعرور ضربان رديان من أردى التمر ( مجمع البحرين ) والعذق : النخلة
بحملها . ( القاموس )