اللَّهُمَّ إِنَّا نَرْغَبُ إِلَيْكَ فِي دَوْلَةٍ كَرِيمَةٍ تُعِزُّ بِهَا الإِسْلَامَ وأَهْلَه وتُذِلُّ بِهَا النِّفَاقَ وأَهْلَه وتَجْعَلُنَا فِيهَا مِنَ الدُّعَاةِ إِلَى طَاعَتِكَ والْقَادَةِ فِي سَبِيلِكَ وتَرْزُقُنَا بِهَا كَرَامَةَ الدُّنْيَا والآخِرَةِ اللَّهُمَّ مَا حَمَّلْتَنَا مِنَ الْحَقِّ فَعَرِّفْنَاه ومَا قَصُرْنَا عَنْه فَعَلِّمْنَاه ثُمَّ يَدْعُو اللَّه عَلَى عَدُوِّه ويَسْأَلُ لِنَفْسِه وأَصْحَابِه ثُمَّ يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ فَيَسْأَلُونَ اللَّه حَوَائِجَهُمْ كُلَّهَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ ذَلِكَ قَالَ اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ لَنَا ويَكُونُ آخِرَ كَلَامِه أَنْ يَقُولَ إِنَّ اللَّه يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ والإِحْسَانِ وإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى ويَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ والْمُنْكَرِ والْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ تَذَكَّرَ فَتَنْفَعُه الذِّكْرَى ثُمَّ يَنْزِلُ ( 1 )
7 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَأَلْتُه عَنِ الْجُمُعَةِ فَقَالَ بِأَذَانٍ وإِقَامَةٍ يَخْرُجُ الإِمَامُ بَعْدَ الأَذَانِ فَيَصْعَدُ الْمِنْبَرَ ويَخْطُبُ لَا يُصَلِّي النَّاسُ مَا دَامَ الإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ ثُمَّ يَقْعُدُ الإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ قَدْرَ مَا يَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّه أَحَدٌ ثُمَّ يَقُومُ فَيَفْتَتِحُ خُطْبَتَه ثُمَّ يَنْزِلُ فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ ثُمَّ يَقْرَأُ بِهِمْ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى بِالْجُمُعَةِ وفِي الثَّانِيَةِ بِالْمُنَافِقِينَ
8 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ) * ( 2 ) قَالَ فِي الْعِيدَيْنِ والْجُمُعَةِ
9 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص كُلُّ وَاعِظٍ قِبْلَةٌ يَعْنِي إِذَا خَطَبَ الإِمَامُ النَّاسَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَنْبَغِي لِلنَّاسِ أَنْ يَسْتَقْبِلُوه ( 3 )
هامش
( 1 ) ستأتي في كتاب الروضة خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام في يوم الجمعة أولها : الحمد
لله أهل الحمد ووليه ومنتهى الحمد ومحله الخ .
( 2 ) الأعراف : 29 . وفى المجمع أي خذوا ثيابكم التي تزينون بها في الجمعات والأعياد عن أبي جعفر الباقر عليه السلام وقيل : عند كل صلاة .
( 3 ) والتفسير يمكن أن يكون للإمام عليه السلام أو من بعض الرواة أو من الكليني وقال المجلسي
- رحمه الله - : فلو لم يكن من المعصوم فالتعميم أولى .