غِيَاثٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيه ع قَالَ الأَذَانُ الثَّالِثُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِدْعَةٌ
6 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي خُطْبَةِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ الْخُطْبَةُ الأُولَى - الْحَمْدُ لِلَّه نَحْمَدُه ونَسْتَعِينُه ونَسْتَغْفِرُه ونَسْتَهْدِيه ونَعُوذُ بِاللَّه مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا ومِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا مَنْ يَهْدِي اللَّه فَلَا مُضِلَّ لَه ومَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَه وأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وَحْدَه لَا شَرِيكَ لَه وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُه ورَسُولُه انْتَجَبَه لِوَلَايَتِه واخْتَصَّه بِرِسَالَتِه وأَكْرَمَه بِالنُّبُوَّةِ أَمِيناً عَلَى غَيْبِه ورَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ وصَلَّى اللَّه عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه وعَلَيْهِمُ السَّلَامُ أُوصِيكُمْ عِبَادَ اللَّه بِتَقْوَى اللَّه وأُخَوِّفُكُمْ مِنْ عِقَابِه فَإِنَّ اللَّه يُنْجِي مَنِ اتَّقَاه بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ ولَا هُمْ يَحْزَنُونَ ويُكْرِمُ مَنْ خَافَه يَقِيهِمْ شَرَّ مَا خَافُوا ويُلَقِّيهِمْ نَضْرَةً وسُرُوراً وأُرَغِّبُكُمْ فِي كَرَامَةِ اللَّه الدَّائِمَةِ وأُخَوِّفُكُمْ عِقَابَه الَّذِي لَا انْقِطَاعَ لَه ولَا نَجَاةَ لِمَنِ اسْتَوْجَبَه فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الدُّنْيَا ولَا تَرْكَنُوا إِلَيْهَا فَإِنَّهَا دَارُ غُرُورٍ كَتَبَ اللَّه عَلَيْهَا وعَلَى أَهْلِهَا الْفَنَاءَ فَتَزَوَّدُوا مِنْهَا الَّذِي أَكْرَمَكُمُ اللَّه بِه مِنَ التَّقْوَى والْعَمَلِ الصَّالِحِ فَإِنَّه لَا يَصِلُ إِلَى اللَّه مِنْ أَعْمَالِ الْعِبَادِ إِلَّا مَا خَلَصَ مِنْهَا ولَا يَتَقَبَّلُ اللَّه إِلَّا مِنَ الْمُتَّقِينَ وقَدْ أَخْبَرَكُمُ اللَّه عَنْ مَنَازِلِ مَنْ آمَنَ وعَمِلَ صَالِحاً وعَنْ مَنَازِلِ مَنْ كَفَرَ وعَمِلَ فِي غَيْرِ سَبِيلِه وقَالَ * ( ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَه النَّاسُ وذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ . وما نُؤَخِّرُه إِلَّا لأَجَلٍ مَعْدُودٍ . يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِه فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وسَعِيدٌ . فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وشَهِيقٌ . خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ والأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ . وأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ والأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ ) * ( 1 ) نَسْأَلُ اللَّه الَّذِي جَمَعَنَا لِهَذَا الْجَمْعِ أَنْ يُبَارِكَ لَنَا فِي يَوْمِنَا هَذَا وأَنْ يَرْحَمَنَا جَمِيعاً إِنَّه عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
هامش
( 1 ) هود من آية 103 إلى 108 . والزفير أول نهيق الحمار وشبهه والشهيق آخره فالزفير
من الصدر والشهيق من الحلق . و " غير مجذوذ " أي غير مقطوع يقال : جذذت وجددت أي قطعت .